مسلم بن عقيل : ننصر رسلنا

٤ محرم ١٤٤٨ هـ | ٢٠-٠٦-٢٠٢٦

مسلم بن عقيل : ننصر رسلنا
00:00 --:--

عندها أمر أن يصعد به إلى سطح القصر. وطلب في هذه الحال ماء، فجيء له بشيء من الماء وأراد أن يشرب، فتساقطت ثناياه في القدح وسال الدم فيه. فقال: ”لو كان من الرزق المقسوم لشربته“. أجل، أراد الله أن يواسي الحسين في عطشه كما واساه في غربته. وصعد به إلى أعلى القصر، وجه وجهه ناحية الحجاز. أنا وأنت نسلم على الحسين بسلام مسلم: السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء. إن أهل الكوفة قد غرونا وخذلونا ولم ينصرونا. ما إن سمع اللعين هذا الكلام إلا وقد رفع سيفه وضرب مسلماً على حبل عاتقه.

أين المنادي ومسلماه وسيداه ومظلوماه؟ وألقيت جنازته من أعلى القصر إلى التراب، وأخذ القوم يجرونه في الأسواق. أيوامسلماه. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
الفاضلة كريمة الصفار
إعداد وتحرير

إجمالي المساهمات: ٢

أرشيف المحرر
البحث في الموقع
الأكثر قراءة