معنى ذلك أنه لازم أتقدم عليك ما أوقف في الصف مثلك طيب ما أتعامل مثل ما أنت تتعامل هذه الميزة فخر يتلوه كبر الكبر يتلوه طلب تقدم أو طاعة أو ما شابه ذلك وإلا لو كان الأمر بلا هذه الأمور ما ينفع الإنسان أن يفتخر أنا أبين إليك أنه أنا مثلا عالم كبير زين إذا عالم كبير يعني معنى ذلك شنو لازم تابعني وتقبل كلامي وتمشي ورائي وليس وراء غيري وعلى هذا المعدل وهذا الداء كل إنسان قد يبتلى به بدرجة أو بأخرى ومن الباب الذي هو فيه عالم الدين هم يصاب بهذا ترى عالم الدين أيضا لا أقل أتحدث عن نفسي أحب أن يقال مثلا قرأت مجلس آلاف الناس حضرت فليكن آلاف الناس حضرت أريد أقول شنو بعد ذلك
أنه أنا شخص مهم أنا شخص محبوب زين فليكن أنا شخص مهم ييجي دور الكبر مالها إذن لابد أن تطاوعني مثل ما غيرك جاء مجلسي ولازم تسمع كلامي ولازم تقبل مني ولازم تقدمني على غيري وإلى آخري أو عالم الدين قطيب ممكن أن يصير عندك أنزه غيري عن ذلك ولكن قد أجد في نفسي هذا المعنى طيب المرأة ممكن أن يصير فيها الشكل ما أترك صلاة الجماعة وما أترك الزيارة وما أترك الكذا وعنديها الأذكار وعنديها الأوراد وعندي كذا ودمعتي قدامي في المجلس لقراية وإلى آخر طيب فليكن ماذا معنى ذلك أنا المتكلمة أنا أحسن منك أنا أحسن منك فليكن أحسن مني إذن لازم تعطيني المكان اللي قدام إذن لازم تسمعي كلامي إذن لازم تقدميني فروض الاحترام إنسان متدينة مؤمنة
صاحبة عزات صاحبة صلاة صاحبة عبادات صاحبة كذا بس قد يأتي الشيطان من باب الفخر لهذه المرأة وقد يأتي كما هو الأكثر بالنسبة إلى النساء والرجال فيما يرتبط بالأمور الظاهرية ليش قسم كبير من الناس الآن مع وسائل التواصل الاجتماعي اللي قاعدة تصير يصوروا أشياءهم صور غرفة النوم والشرشف وما أدري كذا والبيت والقصر والشرفة ومقتنيات وهالساعة والذهب وإلى آخره هاي مقدمات للفخر الفخر يأتي بعده الكبر ويطلب من شيء الآن حولوا إلى تجارة صارت متابعة كثرت المتابعة تجيب فلوس هي بعد مدة أيضا رح تصير خبيرة في فلانشي أو فلتانشي يعني ادفعوا على هذا المعدل مسار دنيوي من نقطة إلى نقطة وهكذا كما قلت في أول الأمر إبليس الذي أهلكه والذي أرداه هو الفخر ماله قال أنا خير من
ليش عندي ميزة عليه مرأة تقول أنا عندي ميزة جمالية ذاك يقول أنا عندي ميزة مالية هذا العالم أو الخطيب يقول أنا عندي ميزة ألمية فأنا خير من إبليس قال خلقتني من نار وخلقته من طين طيب فليكن لا مادام أنا خير من أنا متكبر عليه هو لازم يطاوعني هو لازم يسجد إليه مو أنا أسجد إليه مادام أنا أفضل من عنده لا أقل لا أقل شيل عني سائل فتل أن أسجد إليه خلي الباقي يسجدون إليه فيهلك الناس بطلب الفخر هم يهلكون في النهاية وهم يهلكون في البداية إن طلب الفخر شلون يصير ما يجي هكذا لازم أنا أروح أشتغل أجمع لي كذا مليار مثل ما صنعه ذاك هذا يحتاج إليه قمه وقعده وشغله وصعده ونزله طيب فأصرف عمري
جهدي قوتي أحيانا ديني أبيعه في سبيل الحصول على ما يحقق الفخر حالب حرام مشتبه بصريح من الفلوس حتى تتجمع هذه وإلا أقول بذا كلها صافية كذا ما تجتمع عادة يعني ما تجتمع مثل هذه الأموال الطائلة فأهلك من هالجهة حيث أنني جمعت من الأموال مثلا كذا وكذا ما هو صريح وما هو مشتبه وما هو حلال وما هو حرام حتى أفتخر بيه هنا صار الهلاك قبل ما نوصل إلى المراحل الأخرى تتبرج هذه المرأة هنا وهناك وتفرد شعرها وتطلع ما أدري كذا وكذا حتى يتبين أنها أجمل وغير ذلك وهو هذا نفس التبرج ونفس إظهار المفاتن قبل ما تفتخر وقبل ما تتكبر وقبل وقبل هو نفس هذا هو فيه الهلاك فينبغي للإنسان المؤمن أولاً ألا يجعل الفخر هما له