ويلا يلا تطلع شيء مرتب وأمير المؤمنين عليه السلام ارتج لهذه الكلمات ارتجالا مثل ان يسأله شخص سؤالا فيجيب عليه بحكمة من هذه الحكمة قال صفاتهم فقأن عيون البلاغة تعبير أدبي عن انه بعد ماك وراهم شيء حتى واحد يفتش عنه في عيون الحكمة عين مرة تكون بمعنى هذه العين الباثرة ومرة تكون بمعنى العين اللي فيه الارض ويستنبط منها الماء وأيتمن جواهر البلاغة كأن ما بقيت جواهر البلاغة صارت يتيمة حيث لا والدة لها ولا أحدة تنسب إليه وقطعنا جميع الأنام عن اللحاق بواحدة من هون سوي مسابقة في الكلمات والحكم القصيرة كل الأنام يشترك فيها ما رح يطلعون بمثل هذه الكلمات التسع من حيث عمق المعنى وإيجاز العبارة ثلاث منها في المناجات وثلاث منها في الحكمة وثلاث منها
في الأدب ناخذ الثلاث الأولى فقط وربما واحدة منها فأما اللاتي في المناجات إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا هذا فصل هذه فقرة وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب الثالثة أنت كما أحب فاجعلني كما تحب يقول هذه في المناجات لا يعرف مثلها العجيب هذا الإمام المظلوم سلام الله عليه لما تروح إلى بعض المصادر يجي واحد آخر اسمه الأصمعي عبد الملك وهذا كان سيئا جدا بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ما من نفس الشيء وإلى حد ما كان يكذب يسامر الخلفاء يسامر الملوك عن كل سالفة في اللحظة يطلع لك قصة كذب عنده قدرة على صناعة القصص بحسب الموقف حتى يحصل مبالغ مالية ولو واحد يتبع يتبع ما رواه يشوف مرة يروي
رواية أيام الجاهلية كنت في فلان مكان كذا وكذا ومرة يروي رواية في زمان العصر العباسي وين العصر العباسي وين الجاهلية عصر العباسي يبدأ من سنة ١٣٢ هجرية زمان الجاهلية ما قبل بعثة رسول الله محمد يعني بينه بين أواخر العصر الجاهلي ١٥٠ سنة مع ذلك يروي رواية أنه كان في فلان مكان وشاف أعرابي وقال لك كذا فاستشهد له بكذا عمي انت جاهلي يعني قبل ١٥٠ سنة لو تعيش في العصر العباسي وكان سيئا في موقفه مع أمير المؤمنين عليه السلام لما يجي إلى هذه الكلمات يقول ورأيت أعرابيا يدعو في المناجات بأحسن المناجات إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما أحب فسألته من أين لك
هذا فقال لي كذا وكذا قصة ما أدري كذا مرتبها أم دستر عمي هذه كلمات أمير المؤمنين عليه السلام التي قطع الناس عن اللحاق بها وجده جد هذا الأصمعي يسمى بعلي ولسوء حظه جاء إلى الحجاج الثقفي فقال له إن أهلي عقوني فسموني علي أهلي من عداوتهم ويايا وعقوقهم لي سموني علي تشبيها بعلي بن أبي طالب الحجاج ذكي افتهم إلى قال لحسن ما توسلت به يا فلان أعطه بدرة من المال يريد يقول لأنه أنا مثلا أكره علي بن أبي طالب أنا ما مرتاح من اسم اللي سموه سموني أهلي وجاء يقول لك هالحج لأنه أدري عنك مثلا تعادي علي بن أبي طالب يقول للحجاج هذا جد منه جد الأصمعي الذي نتحدث عنه فذاك الجد وهذا هم الحفيد وتلك
هي الظلامة لأمير المؤمنين لو أن إنسانا تتبع الكلمات التي هي لأمير المؤمنين عليه السلام في بلاغتها وقوتها ونسبت إلى غيره لستطاع أن يؤلف مجلدات كما أيضا مناقبه وفضائله أحد الدكاتر ألف كتابا في الفضائل التي هي لعلي ونسبت إلى غيره مثل ولادته في الكعب على سبيل المثال ومثل قتله له مرحب ابن عبدويد ومثل ومثل ويذكر متى هذه الجد نسبوها إلى ماذا ولادة في الكعب نسبوها إلى حكيم ابن حزام ابن خويلد وقتله لمرحب في خيبر نسبوه إلى محمد ابن مسلم العنصاري وهكذا كتاب لا بأس به الفضائل التي هي في أصلها لعلي عليه السلام فصار تبديل بس الإسم لو أحد يسوي هالشغل أيضا الكلمات الحكمية التي قالها أمير المؤمنين عليه السلام ونسبت إلى غيره فيما بعد أيضا لخرج