أماذي عليه السلام كأنها ماركة مسجلة لشيعة أهل البيت فيحتمل أن يكون هناك خلل في ضبط الاسم هذا احتمال الاحتمال الآخر لا هو نفسه وإنما أوردها الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى من باب الإلزام للخصوم هذه الكلمات التاسعة قطعا صدرت عن أمير المؤمنين عليه السلام وقد دونها العلماء في كتبهم ومعروفة من زمان قديم لكن لما يقولها واحد في موقفه سيء أيضا من الإمام علي عليه السلام يكون أدعى للإلزام للآخرين ليش الآن مثلا يستدلون إذا يريدوا يستدلوا ضد المسيحيين يجيبون مثلا كلمة لأحد القساوسة أو الرهبان ليش لأن هذا أدعى في الإلزام ولأنه بالضرورة صادق لأن جماعة يلزمهم قوله إذا تريد تستدل على المذهب الآخر تقول قال صحيح البخاري وصحيح مسلم كذا وكذا مو لأنك تعتقد أن رواياتهم كلها
ثابتة وهذول الثقات وإلاقري لا وإنما لأنك تريد أن تلزم من يعتقد بهم فلو قلت له مثلا ورد هذا الحديث في الكافي ما يلزم فيه لكن إذا قلت له ورده في صحيح البخاري يلزمه ذلك إذا واحد عنده مشكلة ويه الإمام علي وموقفه موقف غير حسن منه ومع ذلك أثبت له من الكلام العالي يقولها الكلمات التسع لم يلحقه أحد فيهن خلص بعد ختموا الأمر ختموا الصباق في البلاغة والفصاحة والمعنى القوي ماكو أحد يقدر بعد يبرز في الميدان هذا إلزامه إلى الآخرين غير ما إذا انت جبت مثلا كلام أن الشريف المرتضى رحمة الله عليه وهو من علمائنا الكبار أن كلام أمير المؤمنين ختم سائر الكلام بالنسبة إلى ذاك ما يعتبر هذا الكلام وإنما سيعتبر بكلام من هو من
مدرسته ولا يحتمل فيه المحابات لأن موقفه موقف سيء تجاه الإمام علي عليه السلام فهناك احتمال أنه لا هو الشعبي قال ممكن أن تعبير أمير المؤمنين زيادة من الناسخ تعبير عليه السلام كذلك بالقرينة التي ذكرناها ولكن أصل أن يأتي بهذه الكلمات فقأنا عيون البلاغة وأيتمن جواهر الحكم بعدما كوا وراهم مبتغى نهاية النهاية في البلاغة والحكمة والفصاحة فيصير هذا من باب إلزام الخصوم ويعطيها قوة إضافية بالنسبة إلى الأطراف الآخر خصوصا أننا لا نريد إثبات صدورها من خلال حتى نقول هذا موقفه مع الإمام علي كذا وكذا هذا مو في مرتبة الإيمان العالي ولا مرتبة العدالة ولا مرتبة الوثاقة نحن لا نريد أن نثبت أن هذه الكلمات هي لأمير المؤمنين من خلاله لا هي ثابتة عندنا وإنما نريد أن
نحتج بها على الخصوم والخصوم عندهم هذا الرجل معظم الشاء وحافظ ومحدث وعالم وإلى آخره وإلا هذه الأحاديث هي ثابتة من طرقنا يضاف إلى ذلك فكرة وهي أن هذا الرجل الشعبي ثقافته العربية واللغوية ثقافة واسعة أقوال العرب قصائد الشعراء تاريخ العرب جدا واسع فلما يقول هالكلام في شأن بعض كلمات أمير المؤمنين يقوله قولة المطلع زين لأنه كما قلنا له ثقافة موسوعية فيما يرتبط به أقوال الشعراء أقوال العرب الحكم المنقول عندهم القصص الجارية في ثقافتهم فلما يقول هالكلام عن أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام يكون قوله إنسان مطلع على الثقافة العربية وعلى أي حال فقد قال قال أمير المؤمنين أو تكلم أمير المؤمنين بتسع كلمات ارتج لهن ارتجالا وهذه مسألة مهمة أساسا غرر الحكم ودرر الكلم من أمير
المؤمنين عليه السلام أقول كتاب اسمه غرر الحكم ودرر الكلم حوالي ألف حكم وكلمات مختصرة تعبر عن تجربة قيمة كل امرئ ما يحسن تصعد تنزل كذا تبغى شيء يؤدي عن هذا المعنى أقوى منه وبعبارات أكثر مختصرة ما ممكن تحتاج انت الى نصف ساعة من الكلام تبين فيها وتشرح هذا المعنى أما بهالبلاغة في ثلاث كلمات وتؤدي المعنى بأفضل ما يمكن هذه بعد تصير حكمة بالغة أمير المؤمنين عليه السلام وقبله رسول الله صلى الله عليه وآله وبعده أئمة الهدى عليهم السلام عرفوا بهذا الامر من ذلك هذا الكلام قال تسعة كلمات تكلم بتسعة كلمات ارتج لهن ارتجالا بعض الأحيان الانسان يحتاج لكي يعد كلمتين يروح يدور في المصادر وينقب في الكتب وفوق هذا ييجي يكتبها بعد على ورقة طيب