كفى بي عزًا ا&#١٦٢٠;ن ا&#١٦٢٠;كون لك عبدا

وما أدري كذا وتطالح حولها وبين أنه لا ارتجالا على البديهة تقول هذا شيء إعجازه أكثر فيقول هذه تسع كلمات ارتجلها ارتجال ثلاث كلمات في المناجات ثلاث كلمات في الحكمة ثلاث كلمات في الأدب وهذه أعجز الناس فيها عن اللحاق به لو واحد اجا متأخر أراد أن يأتي بهذا المضمون الذي جاء به أمير المؤمنين بنفس المقدار من الكلمات وبالمستوى العالي من البلاغة والفصاحة يعجز الناس عن ذلك فكلامه من هذه الجهة معجز كيف أن القرآن الكريم معجز للبشر من كل الجهات والنواحي كلمات أمير المؤمنين من هذه الجهات التي ذكرناها تعجز من بعده عن اللحاق به أول شيء في المناجات الخطاب لله سبحانه وتعالى على قسمين قسم دعاء ونداء وقسم مناجات الدعاء عادة هو ما يخرج بصوت والنداء أيضا

كذلك وفي مقابله المناجات مناجات أحيانا حتى بالنسبة إلى البشر العاديين تصير مرة تتكلم بهذه الصورة التي نتكلم مرة تنيل على هذا وتسر إليه بشيء يقال أنت ناجيته هنا زين المناجات أيضا اللي اشتهرت بالنسبة إلى الإنسان مع خالقه لهذه الجهة لأن الله سبحانه وتعالى لأن هذا يعتبر الله سبحانه وتعالى أقرب إليه من حبل الوريد فيناجيه بل في بعض الكلمات كالأدعية فقد ناجاك قلبي حتى لسان ما أستخدم ما أحتاج إلى ذلك وفي حديث مروي في بعض مصادر الخلفاء أن رسول الله محمد كان مع أصحابه في طريق فبدأوا بالدعاء فبعضهم رفع صوته عاليا وبعضهم أنزل من ذلك فسأل بعضهم رسول الله يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزلت الآية المباركة وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي

قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانُ فهذه في المناجات يفترض أن ما فيها رفع صوت كثير وإنما تفترض وجود قرب بين المناجي والمناجة سواء كان بين البشر أو كان بين البشر وبين الله عز وجل فهذه في المناجات ما هي يقول إله كفى بي عزا وفي بعض النسخ كفى لي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب هذا دعاء جيد أن الإنسان يحفظه باستمرار ويذكر الله فيه وهو من كلمات أمير المؤمنين وفيه معاني كثيرة إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا طموح الإنسان لأن يكون عزيزا هذا طموح دائم لو أن إنسان أراد أن يذلك بشيء ما تقبل لكن طبيعة الإنسان في حاجته وفي ضعف إمكاناته تجعله

رقا وعبدا من جهة طموحة أنه لا لازم يكون عزيز غير محتاج غير خاضع غير ذليل هذا طموحة فالطرف المقابل حاجاته ترقه أهواءه تستعبده قوة الظالمين عليه تذله فكيف يجعل الإنسان موازن بين هذا وذاك قسم من الناس هم عبيد عبيد للشهوة متى ما لاحت له جهة شهوية تشوف مثل المبرمج يروح وراها فيلم إباحي ما يلتفت حرام حلال غير ذلك على طول ليش لأنه عبد لشهوته هذه الجنسية يبصير عزيز لا تقبل من نفسك الذل والخضوع لهذه الشهوة لا قسم من الناس يروح وراها أموال بريق أموال يبا هذه حرام كثير من الأسئلة واحد لاحظها أنه مثلا أنا لو قدمت شهادة مزورة وكذا وشي وبعدين توظفت على ضوءها حلال لو محلال تأمين أنا ما ما عندي ولكن أطلب من

أخي اللي عنده تأمين حتى يعطوني مقدار عن سيارتي اقتربت انصدمت فأريد أروح أسجل الحادثة به اسم أخي حتى أخذ منه ما أدري بمختلف الحيل والوسائل بعض الناس علشان هل ألف ريال هل ألف دولار هل أكثر هل أقل بمجرد أن لاح له بريق المال شوف يركض وراه كأنه أصلا مبرمج على هذا ما يلتفت يمين ولا شمال هذا عبد للمال في هذه الفترات عبد الشهرة أيضا عبد للشهرة يابا ليش هذه المرأة كما يقول المثل لابسا من غير هدوم نص بدنها طالع بعض النساء تستحي أن تنزع بها المقدار عند زوجها وهذه على البث المباشر حسب التعبير طيب ما بقى شيء إلا وقد ظهر ليش هذا عبد للشهرة تستعبدها الشهرة بهذا الطريق ستصبح مشهورة ستحصل على لايكات وغير ذلك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة