كفى بي عزًا ا&#١٦٢٠;ن ا&#١٦٢٠;كون لك عبدا

هذا فهم عبودية عزة الإنسان شيء واستعباد الأشياء الأخرى إلى الشهرة المال الشهوة السلطان الظالم يجي يأمره بعمل محرام طيب يذل له ويقوم بذلك العمل المحرام الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام شنو كانوا بعضهم يعرف الإمام الحسين عليه السلام حسبا ونسبا وغير ذلك ولكن خضوعه للسلطان الظالم يقال أن الشمر بن ذل جوشن لعنة الله عليه لما رجع إلى الكوفة وبقي فيها كان كل من يلقاه يسأله كيف قتلتوا الحسين عليه السلام فيقول أمراؤنا أمرونا فلولم نطعهم كنا كالحمر الشقات الحمر بمعنى أحمر جمع الأحمر أو لا بمعنى الحمار الداب المعروفة يقول إحنا إذا ما نطاوأهم نصير حمير قسما برب العالمين الحمار في هذا المورد أعز منك وأشرف منك وأحسن منك عند الله وعند خلق الله بس هذا هو

بعد يذل لأجلي هذا الطاغي الظالم الذي يأمره بهذا العمل المحرم فمشكلة عبودية الإنسان لشهواته للأموال لحاجاته يبيع دينه لأنه مثلا نريد يرتب إله بيت بس في مقابل أنه يبيع دينه في سبيل ذلك فهذه مشكلة أكو متى يرتق الإنسان إلى أعلى الدرجات عندما يكون موحدا موحدا يعني شنو يعني ما يعبد عشرة وإنما يعبدوا واحد لما نقول هنا يعبد واحد مو المقصود يجي يصفط إلى أصنام لا هذه انتهت وإنما يخضع لهذه الأمور من استمع إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله وإن كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ما عبد الشيطان هذا راحوا صل إلو ركأو سجد لا وإنما فقط أطاع من يؤدي كلامه إلى الشيطان أطاع شهوته التي تؤدي به

إلى الحرام أطاع رغبته فسرق مال غيره أطاع هواه فظلم هذا وظلم هذه عبادة ويشير إليها ما ورد في حديث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وورد عن غيره أيضا ويوجد في التفاسير في ذيل الآية المباركة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أحد المسيحيين وينقل أيضا عن عدي بن حاتم أطاع أول إسلامه قبل إسلامه بقليل قال لرسول الله يا رسول الله هذا أنت تقولوا اتخذوا القرآن يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح احنا ما كنا نعبد هؤلاء كيف تقول اتخذناهم أربابا قال ألم يكونوا يأمرونكم بغير ما أمر الله فتطيعوهم عبادة مو يعني تيجي توقف الحبر هناك قدامك وتصلي إلى سبحانك وبحمدك لا وإنما هذا الحبر هذا الراهب يأمرك بأمر باطل فتطيعه

وينهاك عن شيء حق فتطيعه وهذه مسيرة الحالة المسيحية هي اللي صارت لأن المسيحية في أول أمرها كانوا موحدين ويعتبرون المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله مثل ما احنا نعتبره فيما بعد صار التغير فيها ضمن التزيف والتحريف اللي حصل في المسيحية فقالوا المسيح هو ابن الله شوية شوية صار الثالوث المقدس اللي يقولون أن الألهية والربوبية وإلى آخر مشتركة بين ثلاثة الأب والابن وروح القدس واستمر هذا الخط المنحر زي ما لو في اليوم الأول المسيحيون قالوا لا هذا خلاف التوحيد الذي جاء به المسيح ابن مريم ويشير إلى ذلك القرآن أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي قال لا أنا ما قلت ما قلت هذا الكلام فلو كان في ذاك الوقت لا يطاع هذا المحرف والمزيف في قضية

الألهية كانت ينتهي التحريف هنا أيضا قضية أن يتخذ الإنسان أحدا إلها أحيانا كون الهوى أرأيت من اتخف رأيت من اتخذ إلهه هوى اتخذ الهوى إلها ما شفنا واحد مثلا يوقف الهوى ما له هوى يعبده على الهوى أساسا ما إلى الصورة مجسدة وإنما شنو هواه يقول له روح يسار في الوقت اللي عقله إيمانه يقول له روح يمين هذا يقول له أطع ذاك يقول له لا أعصي فيتبع هواه فيكون قد اتخذ إلهه هوى الإله بمعنى واحد يأمر وينهى وانت تتجاوب معه وتقبل منه كلامه فقد يكون الهوى إلها قد يكون الناطق الباطل الذي ينطق عن الشيطان عندما يطيعه الإنسان هذا قد يكون إلها لهذا الشخص قد يكون الرغبة والشهوة الجنسية إلها لهذا الإنسان قد يكون الشهرة إلها لهذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة