هل بيننا ملحدون ؟

حول الشمس أو تؤكدنه أنها على قرن ثور ، فإن العلم الحديث قد رفض هذه الآراء وبرهن على خطئها .. وقد جر هذا إلى التشكيك في قضايا مثل : الملائكة والجنة والنار ، والاله وهكذا .. التفريق بين الحقائق العلمية والنظريات العلمية ، وأنه ليس كلما قاله العلماء والعلم في وقت ما هو حقيقة نهائية .. ٣/ حركة احتجاج اجتماعي أو سياسي أو فاقدة للثقة بالموجود : الاحتجاج على الحكومة الدينية أو الحالة الدينية يأخذ هذا المدى ، او الاحتجاج على الشخصيات الدينية أو الاجتماعية أو على الوضع السياسي القائم .. الربط بين الدين وبين رجاله ( أثر النماذج السيئة على التدين ) . عالم ينحرف يتبين للناس أنه منحرف .. قال أحد العلماء : "نصف أوزار الملحدين في هذا

العالم يحملها متدينون كرّهوا خلق الله في دين الله". ٤/ الحيرة أمام أسئلة نظرية : - تساؤل عن عدالة الله في الامراض والبلايا والظلم في كل مكان ..الخ / او الأحكام قضايا القصاص والحدود والعقوبات الدنيوية وأمثال ذلك / الخمس والضرائب المالية ! انفتاح لا محدود على الأفكار قبل مرحلة النضج / نداء لأهل الأفكار ان يتقوا الله في هذا الجيل : البعض منهم يفقد توازنه عندما يعرف بعض الكلمات ويجادل في بعض الثوابت : كما قال عبد السلام ديك الجن أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا تاني هوا يرافقه دعوة خاطئة إلى اتخاذ الشك منهجا لليقين ، لكل شخص ! وكأن الكل له استعداد ذلك ! في العلاجات يمكن القول ما يلي : أولا :

الاحتضان والمناقشة : إلى المجتمع أن يحتضن المشككين وأن لا يكون عونا للشيطان عليهم ! بين توجه العباسيين : صاحب الزنادقة والإعدامات وبين توجه الامام الصادق .. في توحيد المفضل : إنه لما سمع المفضل من ابن أبي العوجاء ، بعض كفرياته ، لم يملك غضبه ، فقال : يا عدو الله ألحدت في دين الله ، وأنكرت البارئ جل قدسه ، إلى آخر ما قال له .فقال ابن أبي العوجاء : يا هذا إن كنت من أهل الكلام كلمناك ، فإن ثبت لك الحجة تبعناك ، وإن لم تكن منهم فلا كلام لك ، وإن كنت من أصحاب جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فما هكذا يخاطبنا ، ولا بمثل دليلك يجادلنا ، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما

سمعت فما أفحش في خطابنا ولا تعدى في جوابنا ، وإنه الحليم الرزين ، العاقل الرصين ، لا يعتريه خرق ، ولا طيش ولا نزق ، يسمع كلامنا ، ويصغي إلينا ، ويستعرف حجتنا حتى إذا استفرغنا ما عندنا ، وظننا إنا قد قطعناه ، دحض حجتنا بكلام يسير ، وخطاب قصير ، يلزمنا به الحجة ، ويقطع العذر ، ولا نستطيع لجوابه ردا ، فإن كنت من أصحابه فخاطبنا بمثل خطابه . / الشيخ عباس القمي في الأنوار البهية . الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال قال أبو شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قولنا ( الثنوية ، يزدان في السماء وأهريمن في الارض ) قلت: ما هي؟

فقال: (وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله)، فلم أدر بما أجيبه فحججت فخبرت أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: هذا كلام زنديق خبيث إذا رجعت إليه فقل له ما اسمك بالكوفة؟ فإنه يقول فلان فقل له: ما اسمك بالبصرة؟ فانه يقول فلان، فقل كذلك الله ربنا، في السماء اله، وفي الأرض اله، وفي البحار اله، وفي القفار اله، وفي كل مكان اله، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال: هذه نقلت من الحجاز . من كان على شبهة فهو يحتاج الى نقاش المتخصصين معه . ونحذر من ان يقوم بهذا العمل غير المتخصص فلا ينفع غيره بل ربما أضر نفسه بتعريضها للشيهات . الاستشهاد باحتجاج السيد الطباطبائي على السيد البروجردي في تدريس الفلسفة ... التأكيد على دراسة الفلسفة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة