لك ذائبه ؟ وفي شرح النهج: ١٨/٣٠٨: «هبيرة بن أبي وهب ، كان من الفرسان المذكورين ، وابنه جعدة بن هبيرة ، وهو ابن أخت علي بن أبي طالب(ع) ، أمه أم هاني بنت أبي طالب ، وابنه عبد الله بن جعدة بن هبيرة ، هو الذي فتح القندهار ، وكثيراً من خراسان ، فقال فيه الشاعر: لولا ابن جعدةَ لم تُفتح قهندزكم****ولا خراسانُ حتى ينفخ الصور والظاهر أن عبد الله بن جعدة رضي الله عنه فتح بقية خراسان وأفغانستان في زمان معاوية ألحق معاوية خراسان وسجستان بالبصرة وجعلها تحت امرة زياد بن أبيه ، وهذا بدوره جعل الحكم بن عمر الغفاري عليها ثم كتب إليه إن ( أمير المؤمنين أمرني أن اصطفي له الصفراء والبيضاء ..) وكان قد فتح
بعض الأجزاء الجديدة ، فكتب إليه : كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين معاوية ) ثم أخرج الخمس منها وقسم الباقي في الناس .وقال لو أن السماوات والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله لجعل الله له منها مخرجا .!! الرواة في زمن الأئمة : . حبيب عبد العلي السجستاني ، من أصحاب الامام السجاد . حريز بن عبد الله السجستاني ( هو كوفي سكن سجستان تجارة السمن والزيت أو هو بالإضافة لذلك تبليغ ؟ قال الشيخ (الطوسي ) : " حريز بن عبد الله السجستاني ، ثقة ، كوفي ، سكن سجستان ، له كتب ، منها كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب النوادر ، تعد كلها في الأصول ).. أبو خالد السجستاني :
من أصحاب الصادق والكاظم والرضا ، يروي عن الصادق ، وكان عالما بالنجوم والفلك . أبو عاصم السجستاني : عمار بن عبد الحميد من أصحاب الصادق عليه السلام . حبيب السجستاني : يروي عن ابن أبي عبد الله الصادق ، والباقر عليهما السلام ،واستدل برواياته عنهما في الفقه في الحدود ( وفي الايمان والكفر ، والعشرة ) ، كان من الخوارج ثم أهتدى لمنهج أهل البيت .. رجل من أهل بست وسجستان ، يقول : رافقت أبا جعفر الجواد أيام المعتصم فقلت له : عن والي سجستان وأنه يتولاكم أهل البيت وقد صار علي ( ضرائب .. كثيرة ارهقتني ) : فكتب إليه : موصل كتابي ذكر عنك مذهبا جميلا وإن مالك من أعمالك ما أحسنت فيه فلما وصلت استقبلني
الحسين النيشابوري على فرسخين ، وسأل عن عيالي ووضع عني ديوني .. الحسين بن عبد الله النيشابوري والي سجستان ، ( أرسل له الامام الجواد رسالة يوصيه فيها بأحد الشيعة / ..) مفردة البلخي أيضا محمد بن خالد البلخي من موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام . من علامات التشيع وحضوره في افغانستان : لجوء الثوار من بني هاشم كبني الحسن ، كعبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله بن الحسن إلى سيستان وقندهار .. وهكذا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . ما بعد عصر الحضور : تأليف كتاب من لا يحضره الفقيه من الشيخ الصدوق سنة ٣٦٨ هـ كان في بلخ على أثر ذهاب الشيخ هناك حيث جرى حديث عن كتاب
محمد بن زكريا الرازي من لا يحضره الطبيب . بدأت الدولة الغزنوية في سنة (٣٩٥ هـ إلى ٥٨٨ هـ ) كدولة قوية مسيطرة على خراسان وأفغانستان ، ومعها بدأت شدة التعصب أيام محمود الغزنوي : الذي كان عنيفا على الاتجاهات العقلية لدى السنة مثل المعتزلة ، والاتجاهات العقائدية المخالفة مثل الشيعة . فقد قام في سنة ( ٤٢٠ هـ ) بمطاردة الشيعة وقتلهم وحرق كتبهم وهدم مسجدا جديدا كانوا قد بنوه . وجود الاسماعيلية في أفغانستان ، وتأثرهم بالفاطميين في مصر كان من دعاتهم ناصر خسرو من أحفاد موسى المبرقع بن الجواد عليه السلام و( ت ٤٨٠ هـ ) الذي كان أول أمره وزيرا للسلطان محمود الغزنوي ، لكنه على أثر رحلاته ولا سيما إلى القاهرة تأثر بالفكر الإسماعيلي ،