محسن الأمين العاملي

ـ دعا إلى تنقية روايات المقتل مما يخالف شأن الحسين عليه السلام ،

ـ  وألف كتابا سماه ( لواعج الأشجان في مقتل الإمام ) ، ثم كتاب ( الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد ) ، وأتبعهما بكتاب عن ( أصدق الأخبار في قصة الأخذ بالثار ) ١٥٣ /  ثم ألف كتابه الكبير ( المجالس السنية في مصائب ومناقب العترة النبوية ) في خمسة أجزاء . وفي الاستدلال على مسألة أقامة المآتم ألف ( أقناع اللائم على إقامة المآتم ) .

ـ راقب القرآء القدماء ، وكان يرد عليهم في المجلس لو أخطؤوا ( قال لأحد العلماء وقد سمع خطيبا كثير الخطأ بالله عليك هل في هذا الكلام حرف صادق ؟ قال : لا ، قال فلم لا تنهون عنه ؟ قال الآخر :  لا نستطيع ) 

ـ إعداد جيل جديد من الخطباء الذين يجمعون بين المعرفة الدينية ، وبين الأداء الصوتي الجميل .

ـ مخالفته للتطبير والتشبيه ، وتأليفه كتاب ( التنزيه عن اعمال الشبيه ). وقد كانت هناك تداعيات لهذه الفتوى فبعض أيدها والآخر عارضها وهكذا . وعندما تحولت للعامة : صار المدافعون عن التطبير علويين والمعارضون له أمويين ! وقضية السيد صالح الحلي في هذا السياق .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة