ـ دعا إلى تنقية روايات المقتل مما يخالف شأن الحسين عليه السلام ،
ـ وألف كتابا سماه ( لواعج الأشجان في مقتل الإمام ) ، ثم كتاب ( الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد ) ، وأتبعهما بكتاب عن ( أصدق الأخبار في قصة الأخذ بالثار ) ١٥٣ / ثم ألف كتابه الكبير ( المجالس السنية في مصائب ومناقب العترة النبوية ) في خمسة أجزاء . وفي الاستدلال على مسألة أقامة المآتم ألف ( أقناع اللائم على إقامة المآتم ) .
ـ راقب القرآء القدماء ، وكان يرد عليهم في المجلس لو أخطؤوا ( قال لأحد العلماء وقد سمع خطيبا كثير الخطأ بالله عليك هل في هذا الكلام حرف صادق ؟ قال : لا ، قال فلم لا تنهون عنه ؟ قال الآخر : لا نستطيع )
ـ إعداد جيل جديد من الخطباء الذين يجمعون بين المعرفة الدينية ، وبين الأداء الصوتي الجميل .
ـ مخالفته للتطبير والتشبيه ، وتأليفه كتاب ( التنزيه عن اعمال الشبيه ). وقد كانت هناك تداعيات لهذه الفتوى فبعض أيدها والآخر عارضها وهكذا . وعندما تحولت للعامة : صار المدافعون عن التطبير علويين والمعارضون له أمويين ! وقضية السيد صالح الحلي في هذا السياق .