عبر عنه الشيخ مغنية في كتاب تجاربه بالمجتهد الأكبر
ـ التأليف : غزارة وموسوعية
ـ البناء التربوي الهادئ : مدارس ، حي الأمين ،
ـ الصفات الشخصية : البساطة في المظهر والقيام بشؤون نفسه .. ما ينقله ش محمد جواد مغنية عنه .+ المعاناة والجدية في الحياة ، لا مثلما يتندر عن أحدهم في دراسته .
ـ التجديد الديني : الشعائر الحسينية + الوحدة + الدفاع عن التشيع
ـ النشاط السياسي ( ويحتاج إلى بحث مفصل )
التأليف : في قائمة كتبه نحن نجد قرابة ٨٠ عنوان كتاب ، و٢٤ ردا على مقالات .. وبعض هذه الكتب مثل أعيان الشيعة في ( ٥٠ ) جزءا . ـ كان يعتبر أن أعيان الشيعة هم أعيان المسلمين ، وبنى كتابه على هذا الأساس ، فكتب له أحدهم : ترجمت للنبي وصنفته شيعيا فهلا ترجمت لله تعالى ! فأجابه : نحن لا نترجم للأحياء ولولا ذاك لترجمنا له !
تنوعت كتب السيد: في التراجم والرجال ، والتاريخ والحديث ، وأصول الفقه والفقه ، النحو والبلاغة ، الردود والنقود في الحوار المذهبي ، الرحلات ، وقضايا الحسين .
ـ صفات البساطة في المظهر ( ما نقله مغنية عنه في أنه يشتري الخبز واللحم على كبر سنه ، ) ٦٨ / نقل مغنية أنه كان جارا له في الشياح ورآه ذات مرة وقد جلس عند القصاب على كرسي ، وكان الوقت شتاء وقد أضرم القصاب نارا ، ولاحظت القصاب مسرورا : فقلت : سيد محسن رئيس المسلمين يجلس في دكان القصابين ، فقال : نعم محسن في دكان القصابين ، تفضل اجلس ! وكان في ذلك يترسم خطى استاذه الآقا رضا
ـ قيامه بأمور نفسه : عمل في الزراعة في شبابه والتزم بأمر والديه ، لكي يعيلهما ،
( اقتداؤه في ذلك باستاذه آقا رضا الهمداني ، كما ذكر ترجمته ..وأنه كان يقف على الخضار والقصاب مع أنه في تلك المرتبة العالية ، وكلما قيل له في ذلك قال إنها طريقتي ..
جديته في الحياة درسا وعملا : كان يتندربقصة أحد الظرفاء وكيف تحصيله : يوم استاذي في الحمام ، ويوم أنا في الحمام ، ويوم استاذي ما له خلق ويوم أنا ما لي خلق ، والخميس والجمعة تعطيل ، ويبقى الأربعاء تحصيل بين التعطيلين!
البناء التربوي الهادئ :
١ـ تأسيسه مدرستين حديثتين للأولاد والبنات . / في دمشق كان الشيعة حوالي ١٤٠٠٠ من مجموع سكان دمشق البالغين ١٢٠٠٠٠ نسمة .
٢ـ حي الخراب : حين تحول إلى حي الأمين ، وكان فيه من الأقليات ، والفقراء ، وسعيه في إعمار ذلك الحي ومساعدة الناس .
التجديد الديني : ينتمي إليه المحسن الأمين العاملي ، ونجد ثلاثة عناوين في هذا الاتجاه .
أ/ موضوع الوحدة الاسلامية : في مقابل دعوات الانكفاء الشيعي والإنعزال ، والتوجه الطائفي المضاد المهاجم للشيعة ، ويتضح من حجم الردود التي كتبها ( ٢٢) ردا ، أن الساحة كانت معبأة بهذا الإتجاه . وقد اتخذ هذا سياسة عامة . إذ أنه بعد الاستقلال أصدرت الحكومة السورية قرارا بتوزيع مقاعد المجلس النيابي على الطوائف ، فقدم للحكومة كتابا يقرر فيه أن المسلمين يعدون المسلمين طائفة واحدة ، وكان قد رفض قبل ذلك تولي منسب رئيس علماء الشيعة حيث قررت حكومة الانتداب قانون الطوائف .
ـ قضية الوحدة : كان هدفه توحيد المسلمين لا توحيد مذاهبهم .
في عين دعوته للوحدة كان يدافع عن التشيع تجاه الهجمات التي يوجهها خصومه ! فقد تساجل مع رشيد رضا عندما كتب في المنار مقالة عن أن الدولة العثمانية تركت يد علماء الشيعة ومعهم ١٦ ألف من طلابها ليضللوا المؤمنين في العراق ، فتشيعت عشائر وقبائل في العراق ! ورد عليه بكتابه الحصون المنيعة ، وهكذا عندما تم تهديم البقيع وانبرى رشيد رضا وغيره ليؤيدوا هذا الأمر رد عليهم بكتاب كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب .
ب/ القضية الحسينية : : سنة ١٣٢٠ في محرم بدأ يقرأ المجالس بالنحو الجديد بخلاف ما كان شائعا من كتاب غير محقق ..