لأنه صحابي ، واللاعن عدل لأنه كذلك والملعون كذلك لأنه كذلك ! المشكلة أن مدرسة الخلافة جعلت الاعتقاد بعدالة الصحابة جميعا من أصول الاسلام ! وجعلته الفيصل بين أتباعها وأتباع غيرها ، ووصل الأمر إلى حد قد حكموا على المولى ظهير الدين الأردبيلي بالأعدام واتهم بالتشيع ، لأنه ذهب إلى عدم وجوب مدح الصحابة على المنبر ، وأنه ليس بفرض ، فقبض عليه وقدم للمحاكمة وحكم عليه القاضي بالأعدام ، ونفذ الحكم في حقه ، فقطعوا رأسه وعلقوه على باب زويلة بالقاهرة / وضوء النبي (ص)- ج ١ - ص ٤٥٥ موقف الصحابة من الثورة : رؤية عامة حول موضوع الصحبة والصحابة ينتهي إلى أن مواقف الصحابة كمواقف سائر الناس .. تتملكها أحيانا المبادئ وأخرى المصالح وثالثة الظروف والارتباطات ..
وجود أصحاب النبي على الطرفين .. مواقف الأصحاب : ـ زيد بن أرقم : احتج على يزيد حين رآه ينكت ثنايا الحسين في مجلسه ـ عبد الله بن الزبير: يا لك من قبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ـ جابر بن عبد الله الأنصاري : يظهر أنه كان ضعيف البصر وقد جاء بعد الواقعة المتفق على صحبتهم للنبي وشهادتهم في كربلاء ٨ أشخاص ، والمختلف فيهم ٥ أشخاص . فمن المتفق عليهم : ١ـ أنس بن الحارث الكاهلي: قال ابن كثير في تاريخه ج٨ ص ٢١٧ أشعث بن سحيم عن أبيه قال : سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول: " إن ابني - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد
منكم ذلك فلينصره ". قال خرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين ٢ـ .مسلم بن عوسجة كان صحابيا استشهد مع الحسين . ذكره في أسد الغابة كما عن الركب الحسيني . ٣ـ حبيب بن مظاهر الأسدي ، ذكروا أنه رأى النبي ( مع الركب الحسيني ٤/٢٠٣ ) ٤ـ عمار بن أبي سلمة الدالاني : استشهد بين يدي الحسين عليه السلام / الفصول المهمة ١٩٧/ وهو الذي حاول اغتيال عبيد الله بن زياد حين كان في النخيلة ، فلم يتيسر له ، فواصل المسيرة إلى كربلاء حيث استشهد ( مع الركب الحسيني ٤/٩٨) . ٥ـ عبد الله بن يقطر الحميري : كان من لدات الحسين ، كما نقله صاحب الركب الحسيني٤/٢٠٤ عن الاصابة . ( احتز رأسه بعدما رمي
من القصر عبد الملك بن عمير القبطي وهو نفسه راوي حديث كفر أبي طالب في البخاري !! وكان في عسكر بني أمية وكلما رأى شخصا من عسكر الحسين قد قتل ذهب إليه واحتز رأسه )عن حاشية عوائد الأيام للنراقي١٩/٢٣