نسبة نهج البلاغة للامام علي (ع)

عليه وآله بأن يظهره على الغيب وقد أظهر عليه أخاه عليا سلام الله عليه . يبقى أن هناك أمورا وعلوما غريبة وغير مألوفة في ذلك الزمان ..مثلا أهل الجزيرة العربية لم يكونوا يعرفون طريقة حياة الطاووس في ذلك الوقت , حيث لم تكن بيئة تربيته ، نعم كانوا يعرفون الناقة وفصيلها والغنمة ووليدها وهكذا , مثل هؤلاء أنى لهم أن يعرفوا كيفية التلاقح فيما بين الطاووس مثلا ؟ بينما يأتي أمير المؤمنين لكي يصف تلك الحيوانات من النمل والنحل والطاووس وصفا تحسب معه أن المتكلم شخص أنفق كل عمره في مراقبة الحياة الحيوانية في تكاثرها وتناسلها وطبائعها , ويشير في هذه الأثناء إلى فكرة مغلوطة كانت سائدة حينئذ عن عملية التناسل بين الطواويس ,فقد كانوا كانوا يعتقدون أن الطاووس إذا

أراد أن يتناكح ويتناسل .. يبكي الذكر فتأتي الأنثى وتشرب دمعته !..هكذا يصبح التلاقح والتناسل ! الإمام يقول لا ..تلاقحه كسائر الطيور والفحول فإنه ( يفضي كإفضاء الديكة ، ويؤر بملاقحة أر الفحول المغتلمة في الضراب . أحيلك من ذلك على معاينة ، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده . ولو كان كزعم من يزعم أنه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه ، فتقف في ضفتي جفونه وأن أنثاه تطعم ذلك ، ثم تبيض لا من لقاح فحل سوى الدمع المنبجس ) .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة