المال في جهته الفردية والاجتماعية

منع الإسلام من العمليات الكاذبة في كسب الربح والثروة والتي يعبر عنها الفقهاء بأكل المال بالباطل (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) ، فمنع الربا لأن الربا بنوعيه القرضي والمعاملي من الأكل بالباطل ، فأنت لم تفعل شيئا! أقرضت إنسانا مالا بشرط أن تسدده له بزيادة ، أنت لم تنفع بهذا المال غيرك بل أهلكته فلو كان لديه زيادة لم يمكن يقترض الناقص ، لو كان لديه ألف ومائتان ما كان يقترض الألف منك ! لو كان يستطيع أن يدفع رأس المال لما جاء واقترض ..وأنت فوق هذا أيضا تزيد عليه بمائتين. آلات القمار حرمت لأنها أيضا من طرق أكل المال بالباطل وما يتبعها من المقامرة ، محرمة عند الفقهاء ..هذا لا ينمي المال العام ولا

ينمي المجتمع ( وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله )هذه ليست تنمية حقيقية .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة