الفهم الحرفي أو العرفي للروايات

هو منه لقوله صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه وهو حديث صحيح سبق بيانه قال ويجوز لغيره لانه ليس بنجس عنده ولو بال في اناء ثم صبه في ماء أو بال في شط نهر ثم جرى البول إلى النهر قال يجوز أن يتوضأ هو منه لانه ما بال فيه بل في غيره قال ولو تغوط في ماء جار جاز ان يتوضأ منه لانه تغوط ولم يبل . وهذا مذهب عجيب وفي غاية الفساد فهو أشنع ما نقل عنه ان صح عنه . (٦) نهج البلاغة / الكلمات القصار والحكم رقم ١٧ (٧) قشر البيض الداخلي كناية عن نعومته . (٨) قال السيد الطباطبائي في تفسير الميزان - ج ٢٠ - ص ٨١ ،

قوله تعالى : " وثيابك فطهر " قيل : كناية عن إصلاح العمل ، ولا يخلو من وجه فإن العمل بمنزلة الثياب للنفس بما لها من الاعتقاد فالظاهر عنوان الباطن ، وكثيرا ما يكنى في كلامهم عن صلاح العمل بطهارة الثياب . وقيل : كناية عن تزكية النفس وتنزيهها عن الذنوب والمعاصي . وقيل : المراد تقصير الثياب لأنه أبعد من النجاسة ولو طالت وانجرت على الأرض لم يؤمن أن تتنجس . وقيل : المراد تطهير الأزواج من الكفر والمعاصي لقوله تعالى : " هن لباس لكم " البقرة : ١٨٧ وقيل : الكلام على ظاهره والمراد تطهير الثياب من النجاسات للصلاة. (٩) فعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إتزر إلى نصف الساق أو إلى

الكعبين وإياك وإسبال الإزار ، فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة قال : إن الاسبال في الإزار والقميص والعمامة ، [ وقال ] : من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة .و عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن ريح الجنة ليوجد من مسيرة ألف عام ولا يجدها جار إزاره خيلاء ، إنما الكبرياء لله رب العالمين .. من كتاب مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي ص ١٠٩ - ١١٠. (١٠) الموسوعة الفقهية الميسرة - الشيخ محمد علي الأنصاري - ج ٣ - ص ٢٠٢ - ٢٠٣ (١١) مثلما ورد - كنت عند أبي عبدالله  بالحيرة فأتاه رسول أبي

جعفر الخليفة يدعوه فدعا بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه ثم قال أبو عبد الله: أما إني ألبسه وأنا أعلم أنه لباس أهل النار. - وسئل الصادق عن الصلاة في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار. (١٢) ربما يكون ذلك استغلالا منهم لما ورد من أخبار عن انتصار الرايات السود القادمة من خراسان وأنهم على الحق ! (١٣) تاريخ الطبري ج٧، ص١٣٩: (ذكر) أن عيسى بن محمد بن أبى خالد بينما هو فيما هو فيه من عرض أصحابه بعد منصرفه من عسكره إلى بغداد إذ ورد عليه كتاب من الحسن بن سهل يعلمه أن أمير المؤمنين المأمون قد جعل على بن موسى بن جعفر بن محمد ولى عهده من بعده وذلك أنه نظر في بني

العباس وبني علي فلم يجد أحداً هو أفضل ولا أورع ولا أعلم منه وأنه سماه الرضا من آل محمد وأمره بطرح لبس الثياب السود ولبس ثياب الخضرة وذلك يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ٢٠١ ويأمره أن يأمر من قبله من أصحابه والجند والقواد وبنى هاشم بالبيعة له وأن يأخذهم بلبس الخضرة في أقبيتهم وقلانسهم وأعلامهم ويأخذ أهل بغداد جميعا بذلك فلما أتى عيسى الخبر دعا أهل بغداد إلى ذلك على أن يعجل لهم رزق شهر والباقي إذا أدركت الغلة فقال بعضهم نبايع ونلبس الخضرة وقال بعضهم لا نبايع ولا نلبس الخضرة ولا نخرج هذا الأمر من ولد العباس وإنما هذا دسيس من الفضل بن سهل.. إلى آخر ما ذكر. (١٤) عن داود الرقي قال : كانت الشيعة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة