،الطالب عبر ممارسات متعددة يرى الكتاب تحديا له،لأنه اذا ما حفظ هذا السطر يحصل على ضربة على رأسه ، لم يحصل على درجة في الامتحان حصل له مشكلة مع والده، ما انجز وظيفته المدرسية حصل على سخرية من المدير او من المدرس ، هذه الامور تتراكم يوم بعد يوم ،وسنة بعد سنة ،فتجعل الكتاب في ذهن الطالب عنوانا للتحدي ،عنوانا للعقاب و للفشل ،الا القليل ممن يستطيع ان يتجاوز هذه العلاقة . لاحظ هذه الملاحظة :عند انتهاء الطلاب من الامتحان يطلعوا من قاعة الامتحان الناجح منهم والفاشل ماذا يصنع بالكتاب؟ هل يقول هذا كتاب جيد دعني احتفظ به؟ في مكانه المناسب ؟ حتى طريقة رميه يرميه عاليا في الفضاء حتى يتمزق ! او ياخذه ويقطعه بيده مستمتعا .. هل هي
علاقة و( خير جليس في الزمان كتاب )؟ هذا عن الكتاب المدرسي .. ماذا عن غيره ؟ كم يقرا الطالب الجامعي من الكتب؟ وكم نسبة من قرأ كتابا إضافيا غير كتب المنهج الدراسي الجامعي ؟ عينة عشوائية من جامعة دمشق ..من هذه العينة العشوائية تبين ان الذين قرؤوا كتاب واحد وما فوق من العينة التي تبلغ الف شخص الذين قرؤوا كتاب واحد خارج المنهج الدراسي ١٧% فقط وهؤلاء نخبة المجتمع.. اما اذا اردت الحالة العامة كم عدد الكتب التي يقراها الإنسان العربي الإنسان المسلم في السنة ؟ هذه احصائية أخرى: تقرير التنمية الإنسانية العربية يقول في الوقت الذي يقرا الفرد البريطاني معدل سبعة كتب في السنة ، الرجل الامريكي (١١) كتابا..الرجل العربي كم يقرأ ؟ يقرأ : ربع صفحة !!
هذا المجتمع الذي يقرأ الفرد فيه ربع صفحة فقط في السنة كاملة كيف له ان ينهض ..لابد ان تفكر الأمة ان العلم هو ثروتها ، ان المعرفة هو كنزها.. صدر تقرير عن خمس مئة جامعة هي الارقى في العالم وهي الافضل (٥٠٠) جامعة كم جامعة عربية بين هذه الـ (٥٠٠)"١" جامعة ولا جامعة عربية واحدة ! كم جامعة في إسرائيل من بين هذه الجامعات ؟ (١٧) جامعة من بينها هي الافضل على مستوى العالم !! الهوامش: "١": وقد نقل موقع العربية نت على الانترنت ما يرتبط بالجامعات المحلية تحت عنوان : بعد أن حلّت بالمرتبة ٢٩٩٨ من أصل ٣ آلاف جامعة بالعالم "التعليم العالي" يحمل وزارات بالدولة مسؤولية تخلف الجامعات السعودية . وذلك يوم الخميس ٩/١١/٢٠٠٦