ـ كان على المدعي وهو الخلافة أن يأتي بالبينة بعدما كانت في يدها فدك ، كما قال الامام ( كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء ) .
ثم أنه إنما تطلب البينة ممن يحتمل أن يكون قوله مخالفا للواقع وهذا غير حاصل في فاطمة ..
* ليس معنى ( لا نورث دينارا ولا ذهبا ولا مالا ولا عقارا ) عدم حكم تشريعي بالنسبة لهم ، وإنما هو بمعنى ليس من شأننا ذلك ، وإلا كان المناسب أن يقال لا نورث شيئا .. ويشهد لذلك أن المقام هو في إطار تهوين هذه الأمور ، وأننا نورث الأشياء العالية ( ولكننا نورث الايمان والحكمة والكتاب والسنة ) ومع تذييلها فمن أخذها فقد أخذ بحظ وافر .
