شئت تكون نظيرة احتج إلى من شئت تكون أسيرة ليكن هذا نظام حياة لنا في حياتنا الفردية الإجتماعية بل ينبغي أن يكون نظام حياة للمسلمين عموماً في دولهم وفي علاقاتهم مع الدول الأخرى نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا بالطريق القوي من الذي خطه لنا أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين