فقه العلاقات الإجتماعية

فقه العلاقات الإجتماعية
فقه العلاقات الإجتماعية
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٨٥ التحميلات: ٤,٤٥٢
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,452
تحميل الملف

نفسها رعية والرعية ما تساوي نفسها بالراعي الآخذ لا يتساوى مع المعطي الآخذ عينه كالة عينه رخية عينه مغمضة أمام المعطي تريد تصير عندك في البيت هالشكل شي؟ إمارة مو تقول واجب عليش كذا وكذا تسوي الشرع يقول ليش تسوي هالشكل الإمام عليه السلام يقول الإحسان هو الذي يجعلك في منزلك بهذه الصورة مع ابنك أيضا نفس الشيء ابني يشتغل الله يوفقه إن شاء الله بس أنا أيضا أحسن له في هذا المكان في ذلك المكان أنا الآن اريد يزوج عينه باكر اريد ما أدري يأثث أحسن إليه وأعطيه هذا يجعلك سيدا أميرا صاحب الكلمة النهائية من غير حاجة إلى الفرض والتحكم والعنف والقوة لا هو هذا ليش البشر العقلاء ذو الفطر السليمة يخضعون لله عز وجل ويعبدونه لأنه محسن

لهم الله ولي الإحسان لنا لإنعامه وإحسانه وعطاياه أنا أقر بالعبودية وأعترف له بالربوبية حاضر أخلي جبهتي على التربة أعلى شيء عندي أخليه على أسفل شيء وهو في الأرض لماذا لأنه أنعم علي وأحسن إلي مع أن الله يستحق قبل ذلك بأصل الخلق لكن مع ذلك أحسن إلى هذا الإنسان أعطاه أنفق عليه فبهذا عبده إذا كان هذا الإنسان صاحب فطرة سليمة احنا البشر أيضا نفس الشيء عندي موظف مرة أخلي راسي براسه وحاسبه على النقير والقطمير ومرة لا أحسن إلى أزيد أعطيه هذا سيجعله أشبه بالعبد أنا ما أقصد عبوديته ولكن وده سيكون لي محبته طاعته ابدأ من البيت زوجة والابن امر بيها على العمل وامشي فيها في المجتمع أيضا إذا أحسنت للآخرين الآخرون ينظرون إليك نظر العالي نظر

الاحترام أحسن إلى من شئت تكون أميرة سواء هذا اللي شئت زوجتك أو ابنك أو موظف عندك أو واحد من عامة الناس جارك حتى جارك أيضا جارك فديهم من الأيام شفت حاشا من يسمع الزبالة متراكم أشلتها وخليتها في الموضع الطبيعي هذا الإحسان ما يخلي جارك إذا كان صاحب فطرة سليمة ينازعك ويناكفك لا يشوفك أعلى منه وأفضل منه وأمير بالنسبة له أحسن إلى من شئت تكون أميرا كما قلنا الغرب سووا هذا إلينا الغرب ليش سووا البنك الدولي ويعطون قروض من هنا وهناك وليش هاي الدول تخلي قسم من ميزانيتها لكي تعطيها الجهة وذيك الجهة وهالدولة وهاي الدولة ليش لأنه تعلم أنه عندما تعطي تكون يدها العليا نعم هذا منها شيء سيء ولكن هم فهموا طبيعة الحياة وطريقة الحياة

والعطاء والإحسان يشعر المحسن إليه بالإمتنان ويقربه إلى طاعة المحسن زي هاي القائدة خلي احنا نطبقها في دائرة بيتنا وعملنا ومجتمعنا أحسن إلى من شئت تكون أميره واستغني عن من شئت تكون نظيره إذا تستغني عن الآخرين قدر إمكانك مع أنه في بعض الأمور قد لا يكون ممكن فإن أحدهم قال اللهم أغني عن خلقك فقال له الإمام عليه السلام هذا لا يكون ولكن قل اللهم أغني عن شرار خلقك هذا يصير لكن لو استطاع الإنسان أن يبني حياته على أساس الاستغناء في داخل نفسه أنا الآن عندي سيارة الكذائية والله بعض الأحيان تخترب إلى آخره ليش ما أقترض من أخوي مبلغ ابن عمي ما أدري صديقي وأشتري لي سيارة أحسن من هذه لا استغني عن من شئت لأنه أنت

باقتراضك منه رح تصير احتج إلى من شئت تكون أسيره وهو رح يصير أحسن إلى من شئت تكون أميره علشان شنو علشان حاجة قد تكون كمالية ليست ضرورية أكو بعض الناس إن شاء الله ما يكون الحاضرين ما يكون في الحاضرين منهم أحد طبيعته أنه يطلب من الأشخاص هو قاعد هنا يقدر يقوم يروح يأخذ هذا الكلينكس خطوتين لكن متعود فلان جيب لي الكلينكس المي هذا موجود هنا بس عادة فلانه جيبي كاس مي ابنه قاعد في ذاك الصوب قوم جيب ما أدري فلان شي هو إلى أن يخبر وذاك يقوم ويتحرك وذاك يمكن راح وسوى الشغله وقعد مكانه لكن بعض الطبيعة في قسم من الناس هي هكذا لمثل هؤلاء ورد في الحديث نهي إياك والسؤال ولو أين الطريق مع

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,452
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة