فقه العلاقات الإجتماعية

فقه العلاقات الإجتماعية
فقه العلاقات الإجتماعية
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٨٣ التحميلات: ٤,٤٥٠
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,450
تحميل الملف

وقت بحيث تغيب فيه الحمرة من أفق السماء حتى يحل الليل اللي قدرها بعضهم ب١٢ دقيقة بعضهم بأقل بعضهم بأكثر وهذا أنتم تلاحظونه مثلا في التقاويم الرسمية وقت الغروب كذا لكن في المساجد الشيئية وفي التوقيت الشيئي يضيفون إليها مقدارا من الوقت ١٢ دقيقة إلى ١٥ دقيقة الشاهد فذاك كان يتكلم في هذه المسألة فالقادم الذي كان صاحب هيئة وهيبة وما شابه ذلك سأل المدرس هذا السؤال زين إذا ما غابت الشمس إلى نص الليل شنسوي في هذا الحالة فمدى المدرس رجلي وقال أراحتني أراحك الله هل أقلتها سابقا شنو يعني إذا لم تغب الشمس إلى نصف الليل هذا سؤال يتبين أن مطلقه إما كان متعجلا في السؤال أو لم يكن له كفاءة علمية تمنعه منه فهذا مخبوء تحت لسانه

وإن كان طولا وعرضا وهيئة وبزة وملابسا وغير ذلك أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الكلمة يقول المقياس بالنسبة إلى الإنسان لا ما يلبس لا ما يأكل لا ما يشرب لا ما يمتلك لا ما يسكن وإنما ما يحسن كيف نستدل على إحسانه لهذه الأمور المرء مخبوء تحت لسانه من خلال كلام هذا الإنسان يتبين هذا شيء يجربه الناس فلما تسمع إلى واحد تقول مثلا هذا عالم وتسمع إلى واحد آخر تقول هذا شنو غير عالم هذا خبير بحسب كلامه وذاك غير خبير فإن الكلام دليل على ما يحمل الإنسان عادة من الفكر والفهم في داخل نفسه الذي يكشفه ويخرجه ماذا هو كلامه تكلم ولكن تكلم بما أنت تحسن بما هو في داخل قلبك من المعرفة والعلم إذا هذا ما

موجود في مسألة من المسائل أنا لا أعلم بها ما الداعي إلا لازم أخلي إيدي فيه هذا الدلو وكدائي لذلك إما أسكت وأستفيد وإما أعتذر بعدم العلم فإن من ترك قول لا أدري كما ورد في الحديث أصيبت مقاتله وحده يسألني سؤال ما أدري أنا رأيت مراجع تقليد يسألون عن أنا كنت حاضر على هذا يعني مو أنه أنقلها عن شخص يسأل عن رأيه في مسألة فقهية يقول الآن ما يحضرني لازم أراجع الموجود في المنهاج أو في الرسالة العملية وهو قد استدل عليها وناقشها وأفتح الآن لا يحضرني الآن لست أدري قول لا أعلم لا أدري هذا دليل على علم الإنسان مو دليل على عدم علمه أما إذا فرض نفسه يعلم بكل شيء فهذا دليل على عدم علمه المرء

مخبوء تحت لسانه هذه الكلمات التي قالها مولانا أمير المؤمنين في الحكمة وأما ما عبر عنه الناقل كلماته في الأدب فهي ثلاث نستطيع أن نعنونها بعنوان آخر وهو نظام العلاقات الاجتماعية كما يحددها أمير المؤمنين عليه السلام وهي محصورة في هذه الثلاثة الأشياء التي قالها الإمام عليه السلام أحسن إلى من شئت تكون أميره واستغني عن من شئت تكون نظيره واحتج إلى من شئت تكون أسيره واحد من ثلاثة أشياء في علاقاتك مع الناس هذه مو فقط في العلاقات الاجتماعية الفردية بل حتى في علاقات الدول أيضا إذا أقرضت الدول الكبرى كما نرى في هذه الأزمنة بعض دول المسلمين قروضا فهذا مو لأنه عينها تعجبها لا وإنما ستأتي في يوم من الأيام وتفرض عليها شروطها مواقف أمور تحركات قواعد غير

ذلك من الأمور ليش؟ احتج إلى من شئت تكون أسيره وتصير أسير عنده يصير صاحب منا عليك يصير قادر على أن يملي عليك بعض الشيء تكون أنت في موقع الذلة بالقياس إليه فإذا هي ثلاث كلمات أحسن إلى من شئت تكون أميرة صاحب اليد العليا عليه ابدأ هذا من بيتك أحسن إلى زوجتك ذاك الوقت أمرك نافذ إرادتك حاصلة موقع الاحترام إليك محفوظ أما إذا انعكس الآمر مبس ما تعطي أحيانا أنت تاخذ لا تتوقع أنه تاخذ وفي نفس الوقت أن تكون أميرا متصرفا صاحب اليد العليا وصاحب الكلمة النهائية لا تتوقع هذا ما يصير متى يصير هذا؟ عندما تحسن إلى ذلك الطرف تحسن إلى زوجتك تنعم عليها ذاك الوقت لن تجد زوجتك نفسها على قدم المساواة لك راح تشوف

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
فقه العلاقات الإجتماعية
PDF 1.14 MB 4,450
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة