في رحاب الإمام الصادق (ع)

في رحاب الإمام الصادق (ع)
في رحاب الإمام الصادق (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٧٦ التحميلات: ٢,٦٩٣
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الصادق (ع)
PDF 0.50 MB 2,693
تحميل الملف

معنى ذلك أنه لازم أتقدم عليك ما أوقف في الصف مثلك طيب ما أتعامل مثل ما أنت تتعامل هذه الميزة فخر يتلوه كبر الكبر يتلوه طلب تقدم أو طاعة أو ما شابه ذلك وإلا لو كان الأمر بلا هذه الأمور ما ينفع الإنسان أن يفتخر أنا أبين إليك أنه أنا مثلا عالم كبير زين إذا عالم كبير يعني معنى ذلك شنو لازم تابعني وتقبل كلامي وتمشي ورائي وليس وراء غيري وعلى هذا المعدل وهذا الداء كل إنسان قد يبتلى به بدرجة أو بأخرى ومن الباب الذي هو فيه عالم الدين هم يصاب بهذا ترى عالم الدين أيضا لا أقل أتحدث عن نفسي أحب أن يقال مثلا قرأت مجلس آلاف الناس حضرت فليكن آلاف الناس حضرت أريد أقول شنو بعد ذلك

أنه أنا شخص مهم أنا شخص محبوب زين فليكن أنا شخص مهم ييجي دور الكبر مالها إذن لابد أن تطاوعني مثل ما غيرك جاء مجلسي ولازم تسمع كلامي ولازم تقبل مني ولازم تقدمني على غيري وإلى آخري أو عالم الدين قطيب ممكن أن يصير عندك أنزه غيري عن ذلك ولكن قد أجد في نفسي هذا المعنى طيب المرأة ممكن أن يصير فيها الشكل ما أترك صلاة الجماعة وما أترك الزيارة وما أترك الكذا وعنديها الأذكار وعنديها الأوراد وعندي كذا ودمعتي قدامي في المجلس لقراية وإلى آخر طيب فليكن ماذا معنى ذلك أنا المتكلمة أنا أحسن منك أنا أحسن منك فليكن أحسن مني إذن لازم تعطيني المكان اللي قدام إذن لازم تسمعي كلامي إذن لازم تقدميني فروض الاحترام إنسان متدينة مؤمنة

صاحبة عزات صاحبة صلاة صاحبة عبادات صاحبة كذا بس قد يأتي الشيطان من باب الفخر لهذه المرأة وقد يأتي كما هو الأكثر بالنسبة إلى النساء والرجال فيما يرتبط بالأمور الظاهرية ليش قسم كبير من الناس الآن مع وسائل التواصل الاجتماعي اللي قاعدة تصير يصوروا أشياءهم صور غرفة النوم والشرشف وما أدري كذا والبيت والقصر والشرفة ومقتنيات وهالساعة والذهب وإلى آخره هاي مقدمات للفخر الفخر يأتي بعده الكبر ويطلب من شيء الآن حولوا إلى تجارة صارت متابعة كثرت المتابعة تجيب فلوس هي بعد مدة أيضا رح تصير خبيرة في فلانشي أو فلتانشي يعني ادفعوا على هذا المعدل مسار دنيوي من نقطة إلى نقطة وهكذا كما قلت في أول الأمر إبليس الذي أهلكه والذي أرداه هو الفخر ماله قال أنا خير من

ليش عندي ميزة عليه مرأة تقول أنا عندي ميزة جمالية ذاك يقول أنا عندي ميزة مالية هذا العالم أو الخطيب يقول أنا عندي ميزة ألمية فأنا خير من إبليس قال خلقتني من نار وخلقته من طين طيب فليكن لا مادام أنا خير من أنا متكبر عليه هو لازم يطاوعني هو لازم يسجد إليه مو أنا أسجد إليه مادام أنا أفضل من عنده لا أقل لا أقل شيل عني سائل فتل أن أسجد إليه خلي الباقي يسجدون إليه فيهلك الناس بطلب الفخر هم يهلكون في النهاية وهم يهلكون في البداية إن طلب الفخر شلون يصير ما يجي هكذا لازم أنا أروح أشتغل أجمع لي كذا مليار مثل ما صنعه ذاك هذا يحتاج إليه قمه وقعده وشغله وصعده ونزله طيب فأصرف عمري

جهدي قوتي أحيانا ديني أبيعه في سبيل الحصول على ما يحقق الفخر حالب حرام مشتبه بصريح من الفلوس حتى تتجمع هذه وإلا أقول بذا كلها صافية كذا ما تجتمع عادة يعني ما تجتمع مثل هذه الأموال الطائلة فأهلك من هالجهة حيث أنني جمعت من الأموال مثلا كذا وكذا ما هو صريح وما هو مشتبه وما هو حلال وما هو حرام حتى أفتخر بيه هنا صار الهلاك قبل ما نوصل إلى المراحل الأخرى تتبرج هذه المرأة هنا وهناك وتفرد شعرها وتطلع ما أدري كذا وكذا حتى يتبين أنها أجمل وغير ذلك وهو هذا نفس التبرج ونفس إظهار المفاتن قبل ما تفتخر وقبل ما تتكبر وقبل وقبل هو نفس هذا هو فيه الهلاك فينبغي للإنسان المؤمن أولاً ألا يجعل الفخر هما له

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الصادق (ع)
PDF 0.50 MB 2,693
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة