لا يجعل الفخر هما له لأن الفخر يؤدي إلى الكبر وكما الفخر مذموم الكبر مذموم وما بعده أيضاً مذموم يضاف إلى ذلك لنفترض أن إنساناً أراد أن يقنع نفسه بأن أنا عندي ميزات أحياناً الإنسان يخدع نفسه أنا ما قاعد أفتخر أنا بس قاعد أبين الحقائق أنا قاعد أنقد نقد موضوعي أقول فلان ما يفهم وأنا لا يشق لي غبار أبين للحقائق نقد علمي لا هذا أنت ملعوب عليك أو أنت لاعب على نفسك طيب أنا ما قاعد أقارن بيني وبين غيري لا أنت قاعد تقارن أنت في داخل نفسك تقارن وهذا الكلام اللي تقوله هو مقارن والعادة أن الإنسان اللي يسوي هالشكل بدل ما يصعد ينزل قد يأتي عالم قد يأتي ما أدري دكتور قد يأتي مهندس يقول أنا
ما أقول فغيري شيء بس ما أحد يفهم مثل ما أنا أفهم واش بقيت أجل غيري ما عرف هالأمور وما وصل إليها وأنا كتبت وأنا سويت وأنا حللت وأنا عالجت وأنا كذا وهذا فخر ويش الفخر أحمر زرق على قوله فينبغي أولاً أن يحذر الإنسان من أصل فكرة الفخر إذا فرضنا أن الإنسان أراد أن يفتخر فليكن فخره بمعالي الأخلاق لا تفتخر عندك فلوس لا تفتخر عندك ما أدري جسم عضل لا تفتخر أنه عندك مال كثير خصوصاً تلك الأشياء اللي مو من عندك مثلاً جمال والله أني جميلة أنا شعري أشقر أنا ما أدري عيني خضر هذي أصلاً ما ينبغي أن يفتخر به الإنسان غير آثاره لأنه مو من شغل الإنسان امرأة ولدت وهي ذات شعر أشقر هي ما
مسوي شيء هاي جينات آباءها وأجدادها وأمهاتها هي اللي خلت هي ما مسوي شيء أصلاً طيب طويل وعريض وقوي البدن وإلى آخر الغالب غير اللي هو يشتغل على روحه هذه تركيبة بدن أنت ورثتها من غيرك وإذا كان هناك من ينبغي أن يذكر في هذا الأمر فهو الله سبحانه وتعالى الله هو الذي خلق هذا الجمال وخلق هذه التقاطية وخلق هذه الصورة الحسنة بدل ما تقول أنا جميلة تقول الحمد لله الله أعطاني جمالاً زين فأقول على فرض أن إنساناً يريد في هذه الجهة أن يذكر شيئاً مما منحه الله إياه فليكن كما ورد في الآثار فليكن فخرك بمعالي الأخلاق الثوب الغالي الثمن ما يسوى واحد أن يفتخر به ولكن الحلم على هذا التقدير الثاني يسوى أن واحد يقول الحمد
لله الذي وهبني الحلم العطاء والإنفاق يسوى أن واحد يحمد الله سبحانه وتعالى عليه وهكذا سائر الأخلاق الحسنة فهلك أو أهلك الناس إثنان أولهما طلب الفخر أن الإنسان يطلب الفخر فيتعب نفسه وقد يأكل من الحلال والحرام ويعمل في المصرح والمشتباة وغير ذلك من أجل أن يحصل على ميزة يفتخر بها هذا أول هلاك بعدما افتخر بها لاسيماً أمام الجمع فإنه بذلك في العادة يطلب الكبر وهذا يتبين من خلال تعامل الإنسان يقول أنا وأنا وأنا وأنا له الله سبحانه وتعالى داود وسليمان عندما ملك ذلك الملك الذي لم ينبغي لأحد من بعدهم ولم يكن لأحد من قبلهم فيما نعلم ما قال أنا عرق جبيني هذا وهذا شغلي أنا كنت ذكي خطط للموضوع بشكل قال هذا من فضل ربي لينظر
أشكر أم أكفر إذا إنسان أراد قد منحه الله جمالاً مالاً علماً إشرة حسنة أخلاق طيبة غير ذلك بدل ما يقول أنا سويت أنا عملت يقول الله وفقني لهذا الآمر الله أعطاني هذا المال الله منحني هذه النعمة ما عندي شيء وإنما هو من فضل ربي ومو باستحقاقي أيضاً لاحظوا تعبير النبي في القرآن يقول هذا من فضل ربي الله تفضل سبحانه وتعالى وإلا أنا ممالوم كنت أستحق هذا الآمر أصلاً أو بهذا المقدار نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتفضل علينا وعليكم بالتواضع والبعد عن الفخر وبالتوفيق في طاعة الله إنه على كل شيء قدير وصل الله على محمد وآله الطاهرين