شك في سرعة قبول أبي طالب. جواب أبي طالب كان صفعة عنيفة لخيالاتهم، وهدماً لهيكل أمانيهم: والله لبئس ما تسومونني !! أتعطونني ابنكم اغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه ؟ هذا والله مالا يكون أبداً ! . وكان نتيجة ذلك المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة فقد اجتمعت قريش على أن يكتبوا كتاباً يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب: أن لاينكحوا إليهم ولا يبيعوا منهم شيئاً ولا يتبايعوا ولا يقبلوا منهم صلحاً أبداً ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا رسول الله للقتل. ويخلوا بينهم وبينه . وهكذا غدا شيخ الأبطح سجين الشِّعب ي