في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)

في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٩٤ التحميلات: ٢,٥٦٣
الملفات المرفقة
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
PDF 1.09 MB 2,563
تحميل الملف

الفقر الى الغناء ومن الغناء الى ما فوق ذلك وان يتوكل عليه اروح الشغل بس يقول انا كما يقول الناس انا على باب الله كلمة على باب الله تكشف عن ايمان عميق لا انا اروح الشغل حتى احصل شيء ممتاز انا بجهدي رح اسويه يابا انتظر ترى لا سمح الله ولا قدر في الطريقة تحادث يكون هذا هو ضحيته والله يرحمه كان رايح الى الشغل الذي يربط امره بالله عز وجل ويعتقد مع تخطيطه مع تدبيره مع تفكيره يعتقد اعتقادا راسخا ويخاطب ربه اللهم اني قد اصبحت عبدا داخرا انا لا املك لنفسي نفعا ولا ادفع عنها سوء اعترف على ذلك اعترف بذلك على نفسي انا ارجو فضلك يا رب انا ارجو اطاقك حركة هذه روحته جية وكذا انما هو

تعرض لرحمة الله عز وجل هذا التوكل بها المعنى يجعل الانسان قريبا من الله سبحانه وتعالى فيفيض عليه من نعمه ومن رزقه هذا الانسان يصير حبيب لله هذا الانسان يصبح الباري كهفا له وركنا يعتمد عليه اما اذا لا اعتز بنفسي انا وانا واسوي اعمل جهدي قال انما اتيته على علم عندي قارون ما ان مفاتيحه لتنوع بالعصبة وللقوة قال هذا شغلي انا هذا تفكيري هذا تخطيطي هذا عملي عرق جبيني هالشكل ويمسح بعد مع انه قاعد في المكيف طيب لا يا ابا هذا الصحيح هذا من فضلي ربي ليبلوني اشكر ام اكفر فاولا خوف الفقر بهذا المعنى ليتحول الى ما يشبه الرهاب النفسي مخالف للتوكل على الله عز وجل وفي بعض الحالات قد يصبح قريبا الى الكفرة هذا قارون

وصل الى هالدرجة هذا من عندي انا مومن عند الله مومن يام الله لا شكل تفضل فخسفنا به وبجاره الارض انت اللي عندك تخطيط وعندك كذا وعندك كذا زين فهذا اول شيء انه مهلك لجهة ان الانسان يفقد التوكل على الله سبحانه وتعالى وينسى دور الله في رزقه وفي عطائه وكأنه بشكل غير مباشر يقول الله بينساني الله ما بيعرف عني بعد عشر وعشرين سنة والله سبحانه وتعالى هو الرازق لكل ما خلق ومن خلق من خلقه هذا واحد من النتائج التي يترتب عليها هذا الامر وهو خوف الفقر الشح وعدم بذل المال ان الانسان تتملكه حالة البخل والشح ولذلك ولذلك الشيطان يشتغل على هذا الامر الشيطان ما يريد الانسان يرتقي في مدارج الايمان ما يجي يجود ايده ولا يجي

يخلي ايده على عينه وانما شنو قال الشيطان يعيدكم الفقر ليش تروح تنفق ما مفكر انت للمستقبل باكر بناتك كذا يحتاجون اليك اولادك يحتاجون اليك ما تدري شلون تصير الاوضاع والقضايا الله يعيده فضلا منه ورحمه والشيطان يعيده الفقر بعض الناس يطيعوا وعد الشيطان ويتركوا وعد الله سبحانه وتعالى مع تصريح الله الدائم ومن اصدق من الله قيل ذاك يقول لنا الله سبحانه وتعالى هذا ترى الشيطان غرور غرور على وزن فعول صيغة مبالغة من التغيرير مرة واحد يغرك مرة ويخدعك مرة ويلعب عليك مرة هذا ما نسميه غرور ولكن اذا واحد دائما شغله يخدعك شغله يغرك شغله يلعب عليك هذا يقال له غرور الله سبحانه وتعالى في بعض الآيات يقول هذول غرهم بالله الغرور الشيطان اللي دائما يخدعهم هالمرة

بعد ايضا خدعهم هالمرة لعب عليهم الله يأدكم فضلا رحمة في آية اخرى يقول وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ اذا تخاف نقص في المال ترى الله موجود فسوف يغنيكم الله من فضله الله واسع الله عليم الله رزاق انت تروح تصدق الشيطان اللي يأدك الفقر يأمرك بالفحشاء يأمرك بالمعاصي يقلل حضور الباري سبحانه وتعالى والأمل بالله في داخل نفسك هذا تروح الطاعة وتقبل منه وتصدق مواعيده والله يعدك الرحمة يخبرك يقولك أنا أغنيك من فضل حتى لو تخاف شيء من الفقر شيء من العيلة شيء من نقص المال أنا موجود فسوف يغنيكم الله من فضله وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ والله واسع عليم فمن مواضع الهلاك والإهلاك في مثل هذا الأمر أن الإنسان على

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
PDF 1.09 MB 2,563
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة