الفقر الى الغناء ومن الغناء الى ما فوق ذلك وان يتوكل عليه اروح الشغل بس يقول انا كما يقول الناس انا على باب الله كلمة على باب الله تكشف عن ايمان عميق لا انا اروح الشغل حتى احصل شيء ممتاز انا بجهدي رح اسويه يابا انتظر ترى لا سمح الله ولا قدر في الطريقة تحادث يكون هذا هو ضحيته والله يرحمه كان رايح الى الشغل الذي يربط امره بالله عز وجل ويعتقد مع تخطيطه مع تدبيره مع تفكيره يعتقد اعتقادا راسخا ويخاطب ربه اللهم اني قد اصبحت عبدا داخرا انا لا املك لنفسي نفعا ولا ادفع عنها سوء اعترف على ذلك اعترف بذلك على نفسي انا ارجو فضلك يا رب انا ارجو اطاقك حركة هذه روحته جية وكذا انما هو
تعرض لرحمة الله عز وجل هذا التوكل بها المعنى يجعل الانسان قريبا من الله سبحانه وتعالى فيفيض عليه من نعمه ومن رزقه هذا الانسان يصير حبيب لله هذا الانسان يصبح الباري كهفا له وركنا يعتمد عليه اما اذا لا اعتز بنفسي انا وانا واسوي اعمل جهدي قال انما اتيته على علم عندي قارون ما ان مفاتيحه لتنوع بالعصبة وللقوة قال هذا شغلي انا هذا تفكيري هذا تخطيطي هذا عملي عرق جبيني هالشكل ويمسح بعد مع انه قاعد في المكيف طيب لا يا ابا هذا الصحيح هذا من فضلي ربي ليبلوني اشكر ام اكفر فاولا خوف الفقر بهذا المعنى ليتحول الى ما يشبه الرهاب النفسي مخالف للتوكل على الله عز وجل وفي بعض الحالات قد يصبح قريبا الى الكفرة هذا قارون
وصل الى هالدرجة هذا من عندي انا مومن عند الله مومن يام الله لا شكل تفضل فخسفنا به وبجاره الارض انت اللي عندك تخطيط وعندك كذا وعندك كذا زين فهذا اول شيء انه مهلك لجهة ان الانسان يفقد التوكل على الله سبحانه وتعالى وينسى دور الله في رزقه وفي عطائه وكأنه بشكل غير مباشر يقول الله بينساني الله ما بيعرف عني بعد عشر وعشرين سنة والله سبحانه وتعالى هو الرازق لكل ما خلق ومن خلق من خلقه هذا واحد من النتائج التي يترتب عليها هذا الامر وهو خوف الفقر الشح وعدم بذل المال ان الانسان تتملكه حالة البخل والشح ولذلك ولذلك الشيطان يشتغل على هذا الامر الشيطان ما يريد الانسان يرتقي في مدارج الايمان ما يجي يجود ايده ولا يجي
يخلي ايده على عينه وانما شنو قال الشيطان يعيدكم الفقر ليش تروح تنفق ما مفكر انت للمستقبل باكر بناتك كذا يحتاجون اليك اولادك يحتاجون اليك ما تدري شلون تصير الاوضاع والقضايا الله يعيده فضلا منه ورحمه والشيطان يعيده الفقر بعض الناس يطيعوا وعد الشيطان ويتركوا وعد الله سبحانه وتعالى مع تصريح الله الدائم ومن اصدق من الله قيل ذاك يقول لنا الله سبحانه وتعالى هذا ترى الشيطان غرور غرور على وزن فعول صيغة مبالغة من التغيرير مرة واحد يغرك مرة ويخدعك مرة ويلعب عليك مرة هذا ما نسميه غرور ولكن اذا واحد دائما شغله يخدعك شغله يغرك شغله يلعب عليك هذا يقال له غرور الله سبحانه وتعالى في بعض الآيات يقول هذول غرهم بالله الغرور الشيطان اللي دائما يخدعهم هالمرة
بعد ايضا خدعهم هالمرة لعب عليهم الله يأدكم فضلا رحمة في آية اخرى يقول وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ اذا تخاف نقص في المال ترى الله موجود فسوف يغنيكم الله من فضله الله واسع الله عليم الله رزاق انت تروح تصدق الشيطان اللي يأدك الفقر يأمرك بالفحشاء يأمرك بالمعاصي يقلل حضور الباري سبحانه وتعالى والأمل بالله في داخل نفسك هذا تروح الطاعة وتقبل منه وتصدق مواعيده والله يعدك الرحمة يخبرك يقولك أنا أغنيك من فضل حتى لو تخاف شيء من الفقر شيء من العيلة شيء من نقص المال أنا موجود فسوف يغنيكم الله من فضله وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ والله واسع عليم فمن مواضع الهلاك والإهلاك في مثل هذا الأمر أن الإنسان على