في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)

في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٠٩٤ التحميلات: ٢,٥٦٢
الملفات المرفقة
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
PDF 1.09 MB 2,562
تحميل الملف

الله سبحانه وتعالى لا ينزل رزقه هكذا قاعد في البيت ويقول انا اطلب من الله الرزق لا الله وضع قوانين وسنن يستطيع من خلالها الانسان ان يخرج من حالة الفقر الى حالة الكفاية بل الى حالة الغنى والزيادة وهذا مطلوب من اي انسان المهلك ليس الفقر انما المهلك هو خوف الفقر انسان عنده اموال عنده قدرة مالية ولكن بنفس المقدار او اكثر هو خائف من الفقر فكر في المستقبل شنو رح اسوي باكر عقبة قاعد شلون اقدر ادبر الي فلوس والله انا الان ما عندي بيت كيف اقدر ادبر الي بيت اولادي رح يكبرون كذا وكذا شنو اسوي ماذا اسنع فهو خائف من ان يفتقر مستقبلا الان ما عنده فقر ولكن خوف الفقر يشغل باله ويسيطر على تفكيره هذا الامر

امر مهلك ليش اولا لان هذا فيه خلاف التوكل مئة في المئة انت الان تتصور ان رزقت هو بعيد عن تدبير الله عزوجل الله يقول وما من دابة مو انت الانسان لا حتى هاي النملة حتى تلك الدودة في بطني صخرة في داخل البحر دابة او ذاك الجمل اللي يزن الى ما ادري الف كيلو هذا على الله رزقه وتلك على الله رزقها وانت على الله رزقك وذاك المؤوق على الله رزقه وما من دابة الا على الله رزقها لا في السماء لا في الارض لا في البار لا في البحر الا وعلى الله رزقها وهو يدبر امرها وهو يسوق اليها ما تقوم به حياته فالله عندما خلق هذه الخلائق مو خلقها وهدها الشكل وانما وضع لها نظاما في الحياة

ورزقا ولا يشغله شيء منها عن شيء اخر انتهم واحد من الناس مثل ما رزق جارك ايضا رزقك انت انت ممنسي لا تتصور انه تقول الله انا اروح الشغل من الصبح اكده هو هذا رزق الله عزوجل لو ما رحت كان هناك رزق اخر لكن الله سبحانه وتعالى اعطاك القوة والقدرة والفكرة فصار هالمقدار من الرزق لك القدرة اللي اعطاك الله اياها هي التي جاءت بهذا الرزق الفكرة التي اعطاك الله اياها هي التي جاءت بهذا الرزق هذا فضلا عن الرزق غير المحتسب اللهم ارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب وكثيرا ما يكون الرزق غير المحتسب اكثر من الرزق المحتسب عند الانسان وكل ذلك عند الله سبحانه وتعالى بحساب فانت الان رزقك ليس بيدك حقيقة وما يأتي اليك

ليس بتدبيرك انت وانما هو مدبر الامور فاذا كان الله الان دبرك ودبر مليارات من البشر في رزقها ودبر تريليونات من الكائنات الحية في رزقها وهو مدبر وهو رازق وهو معطاء الله هذا رح يعجز بعد عشر سنوات عن رزقك رح ينسى اسمك رح يسقط ملفك كلا هذا الذي رزقك وانت جنين في بطن امك حيث لا يرزق احد احدا وضع نظاما في بطن هذه الام بحيث يصل اليك رزقك وغذائك من دون ان تبذل اي حركة فيه طيب هذا نفسه هو القائم على رزقك بعد عشرين سنة وبعد ثلاثين سنة فاذا انسان كان يخاف الفقر بهذا المعنى يصير الى رهاب يصير عنده هوس يصير عنده فكرة مسيطرة عليه تمنعه من كل شيء يبي يتصدق لا لازم اجمع للمستقبل سوي

عمل خير لا لازم انظر اليوم الاسود اروح الحاج اروح الزيارة اعمل عمل صالح يرتبط لا لا انا لازم اخطط الى نفسي واكون دقيق واسوي برنامج وغير ذلك يا رجل خطط دبر فكر لكن اعلم ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وانك لا تملك لنفسك في الواقع شيئا فالطقة واحدة يسموها سوق الاسهم تسحل الى كل ما كنت تفكر فيه والجمع هو الى اخري هذا تدبيرك هذا اخر تدبيرك هو هذا مو بس ربحك ما حصلت رأس مالك ما وفرت صرت تستعطي زيدا وعمر هذا تدبيرك ينبغي للانسان في حين انه يفكر ويحاول ان يحسب حساباته وان يفكر بشكل علمي في نفس الوقت هذا اللي يسويه يخلي في باله الله هو الرزاق هو المعطي هو الذي ينقل الانسان من

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمامين السجاد والباقر(ع)
PDF 1.09 MB 2,562
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة