الله سبحانه وتعالى لا ينزل رزقه هكذا قاعد في البيت ويقول انا اطلب من الله الرزق لا الله وضع قوانين وسنن يستطيع من خلالها الانسان ان يخرج من حالة الفقر الى حالة الكفاية بل الى حالة الغنى والزيادة وهذا مطلوب من اي انسان المهلك ليس الفقر انما المهلك هو خوف الفقر انسان عنده اموال عنده قدرة مالية ولكن بنفس المقدار او اكثر هو خائف من الفقر فكر في المستقبل شنو رح اسوي باكر عقبة قاعد شلون اقدر ادبر الي فلوس والله انا الان ما عندي بيت كيف اقدر ادبر الي بيت اولادي رح يكبرون كذا وكذا شنو اسوي ماذا اسنع فهو خائف من ان يفتقر مستقبلا الان ما عنده فقر ولكن خوف الفقر يشغل باله ويسيطر على تفكيره هذا الامر
امر مهلك ليش اولا لان هذا فيه خلاف التوكل مئة في المئة انت الان تتصور ان رزقت هو بعيد عن تدبير الله عزوجل الله يقول وما من دابة مو انت الانسان لا حتى هاي النملة حتى تلك الدودة في بطني صخرة في داخل البحر دابة او ذاك الجمل اللي يزن الى ما ادري الف كيلو هذا على الله رزقه وتلك على الله رزقها وانت على الله رزقك وذاك المؤوق على الله رزقه وما من دابة الا على الله رزقها لا في السماء لا في الارض لا في البار لا في البحر الا وعلى الله رزقها وهو يدبر امرها وهو يسوق اليها ما تقوم به حياته فالله عندما خلق هذه الخلائق مو خلقها وهدها الشكل وانما وضع لها نظاما في الحياة
ورزقا ولا يشغله شيء منها عن شيء اخر انتهم واحد من الناس مثل ما رزق جارك ايضا رزقك انت انت ممنسي لا تتصور انه تقول الله انا اروح الشغل من الصبح اكده هو هذا رزق الله عزوجل لو ما رحت كان هناك رزق اخر لكن الله سبحانه وتعالى اعطاك القوة والقدرة والفكرة فصار هالمقدار من الرزق لك القدرة اللي اعطاك الله اياها هي التي جاءت بهذا الرزق الفكرة التي اعطاك الله اياها هي التي جاءت بهذا الرزق هذا فضلا عن الرزق غير المحتسب اللهم ارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب وكثيرا ما يكون الرزق غير المحتسب اكثر من الرزق المحتسب عند الانسان وكل ذلك عند الله سبحانه وتعالى بحساب فانت الان رزقك ليس بيدك حقيقة وما يأتي اليك
ليس بتدبيرك انت وانما هو مدبر الامور فاذا كان الله الان دبرك ودبر مليارات من البشر في رزقها ودبر تريليونات من الكائنات الحية في رزقها وهو مدبر وهو رازق وهو معطاء الله هذا رح يعجز بعد عشر سنوات عن رزقك رح ينسى اسمك رح يسقط ملفك كلا هذا الذي رزقك وانت جنين في بطن امك حيث لا يرزق احد احدا وضع نظاما في بطن هذه الام بحيث يصل اليك رزقك وغذائك من دون ان تبذل اي حركة فيه طيب هذا نفسه هو القائم على رزقك بعد عشرين سنة وبعد ثلاثين سنة فاذا انسان كان يخاف الفقر بهذا المعنى يصير الى رهاب يصير عنده هوس يصير عنده فكرة مسيطرة عليه تمنعه من كل شيء يبي يتصدق لا لازم اجمع للمستقبل سوي
عمل خير لا لازم انظر اليوم الاسود اروح الحاج اروح الزيارة اعمل عمل صالح يرتبط لا لا انا لازم اخطط الى نفسي واكون دقيق واسوي برنامج وغير ذلك يا رجل خطط دبر فكر لكن اعلم ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وانك لا تملك لنفسك في الواقع شيئا فالطقة واحدة يسموها سوق الاسهم تسحل الى كل ما كنت تفكر فيه والجمع هو الى اخري هذا تدبيرك هذا اخر تدبيرك هو هذا مو بس ربحك ما حصلت رأس مالك ما وفرت صرت تستعطي زيدا وعمر هذا تدبيرك ينبغي للانسان في حين انه يفكر ويحاول ان يحسب حساباته وان يفكر بشكل علمي في نفس الوقت هذا اللي يسويه يخلي في باله الله هو الرزاق هو المعطي هو الذي ينقل الانسان من