في رحاب الإمام الحسين (ع)

في رحاب الإمام الحسين (ع)
في رحاب الإمام الحسين (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٣٥ التحميلات: ٣,٦٥٨
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الحسين (ع)
PDF 1.02 MB 3,658
تحميل الملف

للبائع الإقالة يعني أن يرجع لو طلب المشتري ذلك في بعض الأماكن قبل ما تدخل خلي لك قطعة هالشكل أكبر منك البضاعة التي تباع لا ترد ولا تستبدل هذا مكروش شرعا الذي يمارس هذا في مقابل الإقالة فالإنسان ايجا خصوصا إذا يعني لم يتغير حال البضاعة تتروح لنفترض وتستعملها كذا من الوقت وبعدين ترجعها لا خلاص التصرف علامة على القبول ولا يتصرف الإنسان إلا في ملكه لكن لا ما صار هالشكل لنا افترض انت بعد ما اشتريتها وتم البائع فكرت وحسبت حساباتك جيت أنا علي يدين الفلاني والقصط الفلاني وكذا شنو جيت ركضت وسلمت هالمبلغ هذا من غير تفكير خصوصا إذا حصلت لك مسوق يعني ينزل الطير كما يقولون من الشجرة فقال النبي لعلي عليه السلام أترى يقيلنا البائع قال

أروح إليه فذهب أمير المؤمنين عليه السلام إلى البائع وقال له هذا ثوب اشتريته لرسول الله صلى الله عليه وآله باثني عشر درهما الآن النبي يقول تقيله البائع ترجع قال على الرحب والسعى نعم أرجع وعندنا في بعض الروايات أن الذي إذا باع باع سهلا وإذا اقتضى اقتضى سهلا وإذا قضى قضى سهلا له ثواب كثير ما يقول لا أنا كلمة الرجال وحدة خلاص انتهى الموضوع صعد للسماء وما أرجع وياك فقبل ذلك الرجل البائع وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين أعطاه الثوب وهذا أعطاه لأمير المؤمنين الاثني عشر درهما فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعطاه إياه قام النبي مع علي عليه السلام فالطريق رأوا جار يتبكي على قارعة الطريق فجاء إليها رسول

الله ماذا بكي? قالت اعطاني مولاي اربعة دراهم لاشتري لهم وقد ضاعت مني. والان اذا ارجع يعاقبني. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله خذي هذه اربعة دراهم من ذيك الاثماعش اللي رجع القميس مشى قليلا فشاف واحد يستعطي كسوة رجال ما عليه? قميص عفوا قبل ذلك قال رسول الله نذهب ونشتري قميصا فاشترى قميصا باربعة دراهم ذاك باثماعشر هذا باربعة ولبسه رسول الله صلى الله عليه وآله ففي الطريق رأى رجلا يستعطي كسوة من يكسوني يكسوه الله يوم القيامة ما عندي قميص البسه فنزع رسول الله القميص والبسه اياه هذه اربعة دراهم راحت الى تلك الجارية اربعة دراهم كانت في هذا القميص الذي اعطاه اياه وذهب واخذ قميصا اخر غيره بالاربعة الدراهم الباقية وبالفعل لبسه يرجعون واذا يشوفوا النفس

هذه الجارية بعده يقعد في مكانه احنا محلا واحد يشك انه لا يكون مثلا من الناس اللي والله انا عندي فاتورة كهرباوي ظل دور فيها على كل اهل البلد زين او انه انا احتاج ضاعت مني فلوسي والى اخره اجاء اليها امت الله ما جلوسك هون قالت يا رسول الله تعطيتني اربعة دراهم لكن اروح الان وانا متأخر عنهم اخافي عاقبوني فقال انا اذهب معك اتوسط يعني اليك فذهب معها وين البيت دلينا عليه عرفتهم البيت فجاء وطرق الباب وقال السلام عليكم يا اهل هذه الدار ماكو جواب مرة اخرى السلام عليكم يا اهل هذه الدار انا رسول الله ما حد جاوب مرة ثالثة ايضا فجاء صاحب الدار مسرعا وقبل رسول الله وكذا قال انت هنا رسولي قل انت موجود

هنا لما لم ترد علي من اول شيء قال احببت ان اسمع صوتك يا رسول الله من اول مرة اذا اجاوبك بعد ما بتكرر النداء والسلام تدرون السلام هو دعاء عندما تقول السلام عليك ورحمة الله وبركاته احد معانيه انك تدعو بان يكون لهذا المسلم عليه ان يكون له سلام وراحة ورحمة ولذلك انتخبت هذه كتحية الاسلام. هذه القضية يعني تشير لنا اولا الى استحباب اقالة الانسان في المعاملة. فدى انسان اجا تعامل وياك في قضية بعدين لاي سبب من الاسباب يريد ان يفسخ المعاملة لا تقول لا فان الله سبحانه وتعالى يرزقك ويبارك لك اكثر من هذه في مرحلة اخرى كما ورد في الروايات. لاتكون صعب عسير خلاص اتفقنا وانتهى الموضوع وانا امشي قانوني وصحيح الشرع يقول لك لا

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الحسين (ع)
PDF 1.02 MB 3,658
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة