في رحاب الإمام الحسين (ع)

في رحاب الإمام الحسين (ع)
في رحاب الإمام الحسين (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار المحجة البيضاء
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٣٥ التحميلات: ٣,٦٥٨
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الحسين (ع)
PDF 1.02 MB 3,658
تحميل الملف

السماحة في المعاملات

كتابة الفاضلة امجاد العبدالعال

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا أبو القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون أيتها الأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته نستكمل حديثنا فيما يرتبط بآداب البيع والشراء والسوق منطلقين في ذلك من أحاديث أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم نعم السوق محط للأحكام الشرعية من حرمة ووجوب في الإلزام وكراهة واستحباب وإباحة تماما مثل ما هو الحال في سائر الأفعال التي قد تكون بالنسبة إلى الإنسان واجبة وقد تكون محرمة وقد تكون مباحة وقد تكون مستحبة أو مكروهة سوف نفتتح بما رواه الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله تبركا بذكر رسول الله من جهة واطلاعا على بعض

أخلاقه الحديث الذي ينقله الشيخ الصدوق في الخصال في خصلة ١٢ ذكرنا أكثر من مرة أن هذا الكتاب مرتب على أساس الأعداد فبمناسبة كل عدد من الأعداد يأتي بحديث أو رواية الغالب أنه يأتي بالروايات الأخلاقية وقد يأتي أيضا ببعض القضايا العقائدية من ذلك ما ذكره من الروايات الأخلاقية ما ذكره بسنده إلى الإمام الصادق عليه السلام وحاصل ما ذكره هو التالي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إلى ثوب رسول الله وكأنه قادم شيئا ما وهذا مما يشعر بالملازمة بزهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأن قيمة الإنسان ليست فيما يلبس إلبس جيدا إلبس نظيفا إلبس مرتبا لكن لا تعتقد أن هذه الأشياء تعطيك قيمة إضافية قيمتك في عقلك وفي إيمانك وفي سلوكك

الثوب الجيد لا يصنع لك قيمة إضافية هذه من آثار الثقافة الباطلة الغربية خصوصا التي شيئت الإنسان إن صح التعبير جعلت الإنسان شيئا شيء هذا جميل إلى قيمة مو جميل ما إلى قيمة يلبس لطيف إلى قيمة ما يلبس ما إلى قيمة عند رصيد إلى قيمة ما عند رصيد لا قيمة له لا الدين الثقافة الإسلامية تقول الإنسان بما هو الذين آمنوا وعملوا الصالحات والعصري إن الإنسان لفي خسر خاسر إلا فئة واحدة وهي الذين آمنوا وعملوا الصالحات مو فقط الذين يلبسون ملابس كشخة مو الذين يمتلكون أموال طائلة مو الذين وجههم جميل وعمليات التجميل قائمة على قدم وساق ما يخالف يمتلك الإنسان ثوبا وسيارة وبيتا ومالا ولكن جوهر الإنسان هو الذين آمنوا وعملوا الصالحات رسول الله صلى الله عليه

وآله يلبس إن وجد لبس ثوبا نظيفا جميلا كذا كذا وإن لم يجد هذا لا يؤثر فيه حتى أن بعض أصحابه لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله تأسف على حال رسول الله في نظره قال كسرى وقيصر يلبسون ثياب الذهب وسيد الخلقي يلبس الخلق من الثياب ذاك لا يزيدهم عظمة وهذا لا ينقص من عظمته المهم فجاء رجل من المسلمين ورأى ثوب رسول الله قد خلق فأعطى لرسول الله هدية ١٢ درهما ما قال له شيء بس هذه لك هدية يا رسول الله فرسول الله صلى الله عليه وآله بحسب المقام وكذا يعني تبين أنه هذا مثلا يريد أن النبي يشتري له ثوبا فقال لأمير المؤمنين وكان معه جالسا يا علي خذ هذه الاثني عشر درهما واذهب بها

إلى السوق واشتري بها لي ثوبا فذهب أمير المؤمنين سلام الله عليه إلى السوق وأخذ ثوبا وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال هذا ب١٢ رسول الله صلى الله عليه وآله لأي سبب ما تبين الرواية قال أترى يقيلنا البائع لو رددناه عليه لأنه مستحب الإقالة أنت تعاملت ويا إنسان بعدين لأي سبب من الأسباب تريد تتراجع عن الموضوع أخذك كما يحصل كثيرا ما أخذك يعني أخذت عينك هذه السيارة ما أدري الثوب الكذا الأكلة بعدين فكرت في نفسك أنا زينة الآن جيت اشتريت هذا باكر ما عندي أكل العيال مثلا باكر عندي التزامات إيجار خب هذا خلص بعد ما دام باع واشترى انتهى الموضوع ما لك حق من الناحية الشرعية إلا برضى ذلك الشخص وهنا يستحب

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
في رحاب الإمام الحسين (ع)
PDF 1.02 MB 3,658
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة