السلام، وهذا لا يرتبط بأحد آخر حتى لو كان عم النبي، عم النبي على العين والرأس، لكن العلم والهداية والوصاية والخلافة وغير ذلك هي عند علي بن أبي طالب، وكل شيء بحسابه. كذلك بالنسبة إلى هذا البيت: ﴿...إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [ الأحزاب: ٣٣]، يقول ابن عباس (٦) أشهر لما نزلت الآية المباركة كان رسول الله يأتي ويطرق الباب على بيت علي وفاطمة، ويقول: (السلام عليكم أهل هذا البيت)، ﴿...إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، تتصور أن الأمر فقط هكذا لو لا؟ فيه معاني أكثر، فيه معاني توقير أهل هذا البيت، الأخذ منهم، الالتجاء إليهم، الاحترام لهم، (٦) أشهر، عجيب يعني (١٨٠) مرة، إذا كان في اليوم مرة واحدة، رسول
الله يطرق عليهم الباب بل لم يكن رسول الله يدخل بيت فاطمة إلا بعد أن يطرق عليها الباب، ويستأذن، إذا جاء من غزو كان أول ما يبدأ يبدأ ببيت فاطمة قبل بيوت نسائه، ويستأذن عليها قبل أن يدخل، فتقول يا أبتاه يا رسول الله، البيت بيتك، وأنا ابنتك، وجاريتك، لا تحتاج إلى أن تستأذن، لا يوجد أحد غريب، وأنت رب البيت، وأنت والد أهل البيت، فلا تحتاج إلى استئذان، لكن حتى يعلم البشر بعده.