في ظهور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه شريف لكن تأويله عندنا كما عن الإمام الصادق انه بالإمام الحجة عجل الله تعالى فرج من الآيات وننهي بها حديثنا لا نطيل عليكم إن شاء الله قول الله عز وجل وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هؤلاء لن يكونوا في منطقتهم وانما في أين؟ ليستخلفنهم في الأرض الكره الأرضية كلها ستصبح في وراثة المؤمنين الذين يعملون الصالحات سوف يرثون الأرض كلها وحينئذ يعبدون الله آمنين لا يخافون لا يشركون به شيئا يُمكن الله سبحانه وتعالى لهم هذا الأمر بحيث لا يستطيع احد أن يعارضهم في إيمانهم
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يدرك بنا أيام الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وان يجعلنا من أنصاره وأعوانه واللائذين به والمبادرين إلى نصرته إنه على كل شيء قدير ائمتنا صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يبشرون بهذا الإمام سلام الله عليه وينتظرونه ويحثون الناس على الالتزام به وسيأتي إن شاء الله لنا حديث فيما يرتبط باحاديث وروايات أئمة الهدى سلام الله عليهم في شأن الإمام الحجه عجل الله تعالى فرجه من غير أن يمنعهم ذلك من القيام بأعمالهم أي الفكرة التي تقوم على أنه نحن ننتظر الإمام من دون أن نعمل شيئا من دون أن نكون مسؤولين عن شيء لا ليست صحيحة فإن الأئمة سلام الله عليهم قاموا بكل أعمالهم مع انتظارهم لذلك اليوم الذي سوف يظهره الله على
الدين كله وها هو سيدنا ومولانا أبو عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه الذي سيطلب بدمه وبثأره الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف المشهور في الروايات أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف عندما يظهر يظهر بشعارات بشعار يالثارات الحسين سلام الله عليه ويقف عند الكعبة المشرفة فيرفع صوته ذاك الوقت بعد، صوته يصل إلى كل مكان بهذه الأجهزة والوسائل الآن احنا نفهم كيف يصل صوته إلى كل مكان بهذه الأجهزة والوسائل ولعل في زمانه لا يحتاج إلى مثل هذه الأجهزة وإنما قدرة إلهيه فيقف عند الكعبة المشرفة وينادي يا أهل العالم الا ان جدي الحسين قد قتل عطشان ظمآن بأبي هو وأمي آلاف السنين تمر على المصرع والمقتل ولا يزال ذلك الجرح نازفا ولا يزال ذلك
الدمع ذارفًا عند أئمة الهدى وعند شيعتهم وعند الحاضرين جزاهم الله خيرا نسأل الله أن نكون ممن يذكر الحسين فيتأثر قلبه وينهل دمعه لما جرى عليه أي المحاجر اي المحاجر لا تبكي على الحسين عليه السلام ابكيت والله حتى محجر الحجر الإمام الحسين عليه السلام شهد كربلاء واستشهد فيها وها هو كما ذكرنا في ليلة مضت ركبوا اساراه ركبوا سباياه بعد تلك الرحلة الصعبة أحد المؤمنين سأل يعني وصلوا في اثنين وثلاثة ربيع نعم التاريخ يؤكد ذلك أن هذه السبايا بقيت في كربلاء عدة أيام ربما ثلاثة أيام ثم بعد ذلك نحو عشرة أيام حتى وصلت تلك السبايا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله واقمنا بعض يوم بعض الأيام على بوابة المدينة ثم دخلت النساء والسبايا