الساعة وأخشى أو أكره ان نجمع على امه مصيبتين وثكلين فنادى عمرو بن جنادة :ابا عبد الله امي التي أمرتني وشدت علي حمائل السيف وقالت بيض وجهي عند فاطمة الزهراء. هذا الصغير منهم والكبير الطاعن في السن حبيب بن مظاهر الأسدي شيخ الشيعة الفقيه الذي جاء من الكوفة متخفيا وكان يمينا لمسلم بن عقيل وقد أدركته السعادة بخطاب من الحسين عليه السلام وبما وعده امير المؤمنين عليه السلام في وقت مبكر حين اخبره انه يقتل في نصر ابن بنت رسول الله، إلى أن جاء من الكوفة بين النخيل والبساتين حتى وصل على كربلاء.