الابتعاد عن الجماعات المؤمنة ، فمن يبتعد عن محور الجماعة المؤمنة يكون من القاصية المتنحية الضحية، فالدعاة المنفلتون كالذئاب هم لا يحتاجون الى شيء سوى كلام وكاميرا تبث وعددهم كبير، هذا الذئب الشيطاني النبي صلى الله عليه واله يقول عنه ان الشيطان ذئب الانسان ، وبالطبع الشيطان له وسائل وطرق وله رجال فكما ان للرحمن رجالاً وللإيمان ابطال كذلك ايضا هناك رجال للشيطان وهناك ذئاب شيطانيه تستهدف القاصية من المؤمنين الذين ليس لديهم ارتباط وتمحور حول مرجعيه دينيه ليس لديهم جماعه يلتئم معها وتقويه يقويها وتوصيه يوصيها هؤلاء الذئاب يستهدفون عاده هؤلاء ولا يستهدفون غيرهم لان غيرهم اذا جاءهم امر من الامن او الخوف ارجعوه الى الذين يستنبطونه ( لعلمه الذين يستنبطونه منهم) لان هناك أناس عندهم مقياس اشارت اليهم
روايات المعصومين وفي طليعتهم المرجعية الدينية والخط الذي يتبع المرجعية الدينية ، يخدم هؤلاء قسمين يروجون لهم، احد القسمين لتعمده والثاني لغفلته فمثلا يأتي احدهم من هؤلاء الدعاة المنفلتين يتكلم ضد مثلا المرجع الفلاني او يتكلم على اصحاب الامام الصادق وهو شيعي بحسب الفرض، بحسب التصنيف اعمدة العلماء شيخ الطائفة الطوسي وامثاله والمفيد وغيره فاذا بأحد هؤلاء يتهجم يتكلم يسب يبدأ بانتقاد ثم يعلي الدرجة على القاعدة التي ذكرناها قبل قليل ثم ان المستمعين يتأثرون بكلامه ويروق لهم ربما ان يتكلم على هذا المرجع ويسب ذاك المرجع ويلعن هذا العالم والى اخره وهناك من يأتي يروج ينقل ينشر الى اخره . المشكلة ان هناك قسما من الناس يرفضون مثل هذا الامر ولكن مع ذلك هم يقومون بالترويج من غير شعور،
يرسل الى هذا ويرسل الى ذلك الشخص انظروا إلى هذا المنحرف ماذا يقول وماذا يصنع فينشرها في مجموعة تواصل اجتماعي فيها لنفرض مائتين شخص و كل واحده من هؤلاء الأشخاص بعنوان انه غيور على الدين وعلى المذهب وعلى المرجعية وعلى الاخلاق وعلى الفضائل هو ايضاً بدوره ينشرها في عائلته وكل واحد ينشرها ، هذا الشر المستطير انت نشرته في بيتك هذه النار خليتها في غرفتك من الممكن ان تعلق باي مكان بشرشف او ستارة فتحرق البيت كله فمن الممكن عندما انت نشرتها في هذه المجموعة الاجتماعية التي فيها حوالي مائتين شخص ان هناك واحد او خمسه اشخاص يتأثرون ليس عندهم تلك الحصانة لا اقل حاله القداسة الدينية التي كان عند هؤلاء تجاه هذا العالم وتجاه هذا المرجع او ذلك الراوي
او تجاه هذا التاريخ هكذا تنكسر حاله القداسة التي تحيط بهذا المرجع وهو في الحقيقة مستحق لها ، فتجد بعد كسر حالة القدسية لهذا الشخص ان احدهم يتهمه بكذا وكذا من الامور الأخلاقية التي لو اتهم بها احد ابناء الشارع المنحرفين لرفض ذلك ،لذا المفترض ان لا ننقل هكذا فيديوهات، لا تنشره لا توصله الى الآخرين، فالعدو هو الذي يريد هذا التصرف والنشر هو يتكلم بهذه الطريقة لكي ينتشر وانت حضرتك من دون وعي من دون حكمه تحقق له نفس الغرض الذي هو يريده ،ربما لو انت لم تنشره لم يصل الى يد أحد آخر ولا طريق له الى هذه المجاميع فعندما انا انشره أكون وانا الذي اعلنت عنه وانا الذي أوصلته الى ابني وبنتي واخي وجاري ومجموعه عائلتنا فساهمت
في نشر الضلال من دون ان ادرك ، وقد يحاسب هذا الانسان على هذا الفعل وقد لا يحاسب هذا بيد الله عز وجل ولكنه ينطبق عليه انه ساهم في نشر الضلال و الانحراف و الابتعاد عن الدين وسقوط بعض الغنم البشرية القاصية في انياب هذا الذئب النية لا تؤثر كثيراً الا في قضيه الحساب فمثلا هذا ابني ليس لديه حصانه وانا وصلت الى مسامعه هذه الكلمات الباطلة واصبح انسان ضال فانت من اوصلته للضلال حتى لو اقسمت بالله انك ما كنت تنوي اضلاله ولم تعتقد بانه هذا التصرف سيؤول الى هذه النتيجة . انت نشرت الانحراف ، حتى لو لم تكن تعلم المفروض اذا جاءك شيء غير مناسب فاكتمه ،نحن مأمورين ان ننشر العلم الصالح الهدى والبينات وليس الأفكار الباطلة