القاصية للذئب الدعاة المنفلتون

القاصية للذئب الدعاة المنفلتون
00:00 --:--

الى مكة ومن مكة الى كربلاء فلا يتبعه الا اقل القليل وقسم ممن اتبعه كان وراء المكاسب والمغانم ولك ان تتصور كم مثلا عدد الحجاج الذين حجوا في تلك السنه سنه ٦٠ هجريه حتى وان كان من اقل ما يمكن ان يقال ، حتى لو كان عددهم خمسة الآف لم يكن النصف يتبعون الحسين عليه السلام ولم يكن حتى الربع يتبع الحسين عليه السلام اتباعا حقيقيا هؤلاء لم يتمحوروا حول العترة واكتفوا بالكتاب كما يزعمون . مع ان النبي صلى الله عليه واله قارن بينهما وربط بينهما ، فافرد الحسين عليه السلام مع ذلك الجمع الكبير وها هو بابي وامي سائر الى كربلاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة