القاصية للذئب الدعاة المنفلتون

القاصية للذئب الدعاة المنفلتون
00:00 --:--

الروايات تفصيل اكثر مثل حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يقول ما من ثلاثة في قريه ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة الا قد استحوذ عليهم الشيطان لان هؤلاء الافراد بهكذا حال ليس لديهم حاله من الانتماء الى مجتمع ايماني ما عندهم ممارسات مشتركه للدين لا تقام فيهم الجماعة هؤلاء اسهل على الشيطان من تلك الفئه التي هي مجتمعه ملتئمة فيها الجماعة وفيها الموعظة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ثم يقول صلى الله عليه واله بعد ذلك فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية أي الحيوان المبتعد عن القطيع المتخلف والمتنحى عنه سواء كان ثور أو بقره او غنمة ، النبي الاكرم يأخذ هذه الصورة لكي يعبر عن فأئده الوجود ضمن الجماعة الإيمانية الوجود ضمن ممارسات دينيه الارتباط بالإمام سواء

الامام الغائب الحاضر صلوات الله عليه او المرجع وهو النائب العام لذلك احد اوضح اشكال الذئاب بحسب التشبيه النبوي هو الدعاة المنفلتون ، وهم الأشخاص الذين لا علم ولا معرفة و لا دراية ولا فكر جيد عندهم يكتفون بأن يكون عندهم لسان لطيف لجذب الناس المبتعدين عن جماعاتهم ، وهؤلاء الدعاة لا يعرفون شيء المهم عندهم ان يتكلموا ويجمعوا كل من يسقط ليأخذوا من فكره هذا ان كان له فكر ولذا على الانسان ان يحذر الدعاة المنفلتين هم بمثابه الذئب بالنسبة الى الغنم القاصية والمتنحية وهؤلاء على اشكال كثيره تخدمهم ظروف متعددة ويصبح لهم البقاء و أول ما يخدم هؤلاء عاده التطرف في الافكار ، مثل الأغدية التي تصنعها بموازين معقوله ومتعادلة تصبح لذيذة لكن لو تزيد الفلفل وتضع لها

نكهات اخرى تطمع في اكل المزيد والنهم وقد لا تشبع بالرغم من ان هذه النكهات وهذه الطعم الحريف قد يكون مضرا بصحه وهذا الشخص ما زال في حاله من الاستزادة والاقبال كذلك الافكار التطرفية هي من هذا القبيل هي على المدى البعيد مدمره مثلما هذه النكهات غير المعتادة تخرب ذائقه الانسان وتخرب بعض اجهزته الداخلية ، المتكلم يبحث عن الاتباع في المستوى الأول و بعد مدة يصبح هذا الكلام عادياً ولابد ان يصعد الدرجة ويزيد حدة الكلام كالمخدرات اجاركم الله والمؤمنين وايانا منها يأخذ المدمن كمية قليلة معينه في البداية ثم بعد فتره من استعمالها تصبح لا تؤثر فيه لذلك يرتقي في الكميه والكيفية ويأخذ شيء اكثر وهكذا يتصاعد ويتصاعد حتى يصل الى انها في يوم من الايام تقضي عليه

من الناحية البدنية هو يرتقى لان البدن تعوّد على هذا المستوى الاول ولم يعد يؤثر فيه ، افكار التطرف هي هكذا في البداية كلام درجته ساخنه قليلا ثم بعد مدة الناس يتعودون عليه ولا يؤثر فيهم فيقدم لهم جرعه اكبر ، في البداية لا يتكلمون بالفحش لكن مع الوقت تجد عندهم شتائم و فحش واتهامات باطله ،كل تهمه بذاتها قد توجب حدا شرعيا عليه ، من يسمعهم بعد مدة ينكر عليهم كيف وصلوا الى هذا المستوى والى هذه الطريقة ، تطرف في السياسة وكذلك تطرف في العقائد يبدا بذكر مقامات معينه ربما فيها زياده او نقيصة ثم يجد ان هذا لا يكفي فيرفع الدرجة ويرفع فما يبقى الا ان يقول انا الله .وهذا ما انتهى اليه قسم من الناس في

السابق والبعض يسير الان عليها ، وهكذا الحال بالنسبة الى الكلام على الاخرين فقد يأتي احدهم مثلاً و ينتقد العالم الفلاني نقد معقول لكن عندما يجد ان المتابعين لكلامه قلائل ولم يفعل له خاصية الاعجاب ولم يصبح كلامه ترند تجده يزيد مجددا في الكلام والنقد ويزيد ويزيد الى ان يخرجه من الدين ، هذا عجيب كيف يتكلمون بهذا النحو من الكلام والذي حتى ما نسبته عشرة بالمائة او خمسة بالمائة منه يوجب حدا شرعيا لو كان هناك من يجري هذه الاحكام لحكم عليه بأحكام القذف و غير ذلك كالذين يرمون المحصنين والمحصنات فان لهم حد ، لكن هؤلاء يعلمون انه ليس وراهم من يوقف هذا الامر وهذا التطرف لذا يتزايد و يتكاثر،وعلى الجميع الحذر من اتباعهم والكون ضحية لهم بعد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة