الكذب سياسية أعداء الحسين

الكذب سياسية أعداء الحسين
00:00 --:--

آخر عنه صلى الله عليه وآله يكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قلت: فيكون جبانا؟ قال: نعم، قلت: فيكون كذابا؟ قال: لا، ولا خائنا، ثم قال: يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب الكذب الإعلامي نحن نلاحظ اليوم هذا الداء الدوي ما هي مشكلة الإعلام المعاصر اليوم في أكثره كذب ، ولا سيما الآن مع تطور الوسائل ، يعدل لك الصور يعدل لك ما أدري الأرقام يجيب لك ما أدري كذا وكذا . هذا من أنحاء الكذب يزين عمل الظالم فهذا من الكذب يحسن فعله هذا من الكذب فإذا تشوف المشكلة الأصلية في الإعلام المعاصر اليوم ما هي؟ هي مشكلة الكذب وعدم الصدق ما هي مشكلة التاريخ؟ في أكثره الكذب الكذب المذهبي أنت تجد اليوم في حالات كثيرة لا تزال

مذاهب قائمة على أساس الكذب المذاهب على أساسي الكذب هناك كتاب جميل لسيد محمد الرضي الرضوي توفي رحمه الله اسمه كذبوا على الشيعة موجود على الانترنت هذا جايب ستة وستين مورد من كتب بعض مؤلفيها يوصف بالإمام المحدث مجدد العصر ما أدري كذا كلها كاذبة أن الشيعة مثلا لا يعبدون الله وإنما يعبدون عليا والحسن والحسين هذا يوصف مثلا في عنوانها الرسمي المحدث المجدد إمام كذا وكذا يا فلان الله إن شاء الله يعطيك العقل ما شايف أنت شيعة أهل البيت أين عبدوا علي بن أبي طالب أين عبدوا الحسن أين عبدوا الحسين أين عبدوا فاطمة بس هذه الكذبة التي يكتبها في كتابه الظل تسير وتسري إلى يومنا هذا يعني . الآن لما غير أتباع المذهب يتكلمون عنه في قسم

منهم بكل جزم يقول لك نعم الشيعة يعبدون علي بن أبي طالب ويعبدون الزهراء ويعبدون الكذا. الشيعة يختلفون عننا لأن عندهم قرآن مختلف أصلا ويقولون أن قرآننا محرف مد إيدك على أي مكان في أماكن الشيعة وشوف القرآن الذي يقرأ استمع إلى تسجيلات قراء القرآن من شيعة أهل البيت لا خلص بعد هذه الكذبة التي قالها بعضهم تسير في الزمان وتبقى فجايب ستة وستين كذب هذا سيد محمد الرضي الرضوي ومثله وأكثر منه أيضا جايب شيخ عبد الحسين الأميني في كتابه الغدير القيم ماذا قال بعض من يوصفون بالمفكرين ويوصفون بكذا والعلماء والفقهاء ومجدد الكذا من هذا النمط من الأكاذيب أن هذولا يعبدون عليا وأنهم ، عندهم قرآن آخر ويتلون المصحف فاطمة اللي ما إله ربط بالقرآن وعلى هذه فقس

ما سواها هذا جاء بستة وستين كذبة وفرية مسندها إلى كتبهم وراد عليها بطبيعة الحال طبعا هذا لعل سبحان الله رب ضارة نافعة أن أحد أسباب تحول الكثيرين إلى مذهب أهل البيت هو ما كذب عليه وكتاب أشرته إلي في أحد المجالس للشيخ علاء الحسون اسمه ( التحول المذهبي دراسة في أسباب الاستبصار والانتماء إلى مذهب أهل البيت ) هذ ا الكتاب يتحدث عن قسم من الناس غير الشيعة أساسا ينتمون إلى المذهب ذكرنا في ذلك المجلس قضية الحسين عليه السلام هو يذكر أيضا قضية الزهراء عليها السلام بشكل مستقل والمآسي التي جرت عليها ويذكر من جملة ما يذكر قضية الأكاذيب التي كانت تقال عن شيعة أهل البيت عليهم السلام وعن التشيع فيقول لما يكذب هكذا السامع قسم منهم يصدق

قسم آخر يتعجب أكو أحد من الناس في هذا الزمان مثلا يعتقد بهذه العقيدة؟ ممكن يكون هذا الامر؟ يروح يفتش ويسأل وإذا به يجد نفسه على ساحل آل محمد الغرض من ذلك أن أحيانا كذب من الكذبات تتسبب في ضلال آلاف من الناس بل عشرات الآلاف على مدى الزمان حتى يتبين إلا لماذا نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله يقول هذا الكلام بالنسبة إلى الكذب اللي هو أعظم من شرب الخمر وأعظم من الزنا وأعظم من السرقة وفي بعض الروايات جعلت الخبائث في بيت مفتاحه شرب الخمر وبعضها الآخر مفتاحه الكذب وإذا ضممنا إليه رواية الأربع الخصال نفهم ليش أن مفتاح الخبائث يكون شنو؟ الكذب لأن هذا لما يرتكب الذنب مهما كان إن كان يعمل بالكذب ما حد رح يوقف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة