على ذلك يبرر انه متعب ومثقل بالمشاكل والمسؤوليات. فالغضب والجوع وعدم الراحة لا تبرر للإنسان ان يكون سيء الاخلاق مع الاخرين وهذا نجده في أهل البيت سلام الله عليهم فالقصص التي تروى عنهم وصور الحلم التي تظهر في تصرفاتهم مع من يخطأ معهم كثيرة منها القصة التي تروى قيل أنها حدثت للإمام زين العابدين وقيل عن الإمام الكاظم مع جاريته حينما كانت تسكب الماء على يده فوقع الابريق عليه والمه فخشيت على أثر ذلك فقالت والكاظمين الغيظ قال كظمت غيظي فقالت والعافين عن الناس قال قد عفوت عنك فقالت والله يحب المحسنين فقال أنتي حرة لوجه الله، فالإمام لم يسامحها وانما من عليها بالحرية، وفي أوقات الضيق والتعب تتبين حقيقة الانسان هل هو يمتلك خلق حسن ام سيء الاخلاق فالإنسان
لا تتبين حقيقته الا في أوقات الشدة والحاجة والغضب وهذا ما تبينه الآية القرآنية حينما يتحدث عن أخلاق أهل البيت سلام الله عليهم ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسير وهم بحاجة لذلك الطعام كما يقول الله في كتابه الكريم ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.