فإني قريب

فإني قريب
00:00 --:--

الغير هذا اشتباه تتحسب عليه أنا بتحسب عليك بقول حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل في أولها وفي حقيقتها يعني أنا أوكلت أموري كلها لله عز وجل وهو حسبي ويكفيني ولا أحتاج إلى أحد غير الله سبحانه وتعالى حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما شاء الله لا ما شاء الناس ما شاء الله وإن كره الناس حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله رب العالمين أنا أنصح نفسي والإخوة المؤمنين من لم يداوم على هذا الدعاء ولعل الأكثر يداومون عليه ممن يسمع أن يديم هذا فإنه يقوي ظنك بالله وتوكلك عليه ويفتح أمامك هذه الظلمات من الشك

والترديد ووسوسات الشيطان وهذا ما علمه الإمام الرضا الإمام الجواد عليه السلام إلى محمد بن الفرج أحد خلص أصحابه أيضا نفس الكلام فيما يرتبط بالأمور العامة عندما تضغط على الإنسان الأوضاع الخاطئة الأوضاع غير الحسنة مظلومية الإسلام والمسلمين في كل مكان لا تخليك أنت تتراجع وتيأس. زين. استمع إلى ما يقوله ربنا سبحانه وتعالى في كتابه في سورة الأحزاب. اللي تصور الحالة التي بلغ فيها المسلمون في ذلك الوقت. يقول الباري سبحانه وتعالى. صلوا على محمد وأرسله. إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم يعني من كل الجهات فوق وتحت وإذ زاغت الأبصار صور الحالة النفسية عند المسلمين لما صارت قضية الخندق يطالع بس ما يشوف عين زائغة في الحالة النفسية شلون وإتزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر شايف إذا واحد

من شدة الخوف وصل قلبه إلى هنا وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هناك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا حالة بدنية مالتهم إلى حد أن عيونهم متشوف حالة نفسية من الخوف بلغت القلوب الحناجر حالة الفكرة تغيرت تظنون بالله الظنون بعضهم كان يتساءل متى نصر الله شو وقت لوين متدخرة واجد وضع نموذين يقول المسلمون ألا آخر شيء يقول ألا إن نصر الله قريب وفي آية أخرى يقول ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا فإذا شفت الأوضاع العامة للمسلمين ليست على ما ينبغي فاعتقد أن الله سبحانه وتعالى وعده إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا أول ويوم يقوم الأشهاد في يوم القيامة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل إيماننا به أكمل الإيمان وأن يبلغ بيقيننا أفضل

اليقين وأن يبعد عنا كل شك وشبهة وريب فيما يرتبط بعلاقتنا بالله سبحانه وتعالى هذا المعنى الذي يتجل في مقالة علي الأكبر عليه السلام أولسنا على الحق؟ قال بلى قال والذي إليه مرجع العباد إنا على الحق قال إذا لا نبالي وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا الكلام في وقته المناسب واحد يقعد هو مرتاح وكذا يمكن في وقت الصعوبة ما يقول نفس الكلام ذول الآن رايحين والجموع محتشدة مطاردين من مكان إلى مكان ولكن هناك يقول لا نبالي وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا ما دمنا على الحق وبالفعل هذا علي الأكبر سلام الله عليه قدم لنا هذا النموذج كيف لا وهو شبيه رسول الله صلى الله عليه وآله بل أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسول الله

صلى الله عليه وآله لما فني الأنصار والأصحاب جاء الدور على بني هاشم العادة في مثل الحالات أن ابن الرئيس وابن الإمام يتأخر لأن الباقي هم يدافعون عنه لكن هذه العترة الزاكية شكل آخر هم الذين يتقدمون ولذلك كان أول من برز من بني هاشم لقتال القوم كان علي الأكبر صلوات الله وسلامه عليه جاء إلى أبيه الحسين لم تر عين نظرت مثله من محتف يمشي ومن ناعلي أعني ابن ليلى ذسدا وندى أعني ابن بنت الخلق الفاضلي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة