فإني قريب

فإني قريب
00:00 --:--

فإني قريب<>/h٢ كتابة الخطيب الحسيني فتحي العبدالله وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( حديثنا هذه الليلة يكون بإذن الله في رحاب هذه الآية المباركة مستهدفاً تقوية حسن الظن بالله عز وجل ، للأسف فإن قسماً من الناس عندما تحدق بهم المشاكل وتحيط بهم الأزمات سواء الأزمات الشخصية أو الأزمات العامة التي ترتبط بالأمة أحيانا. تجد عنده مشاكل شخصية هو نفسه شاب مثلاً بذل جهده تخرج ، الآن يبحث يمينا شمالا عن وظيفة مناسبة فلا يجد مجالا تقر به عينه فيصاب بشيء من الحزن لا يلبث بعد مدة أن يتحول إلى سوء ظن بالله عز وجل وهنا مكمن الخطورة وكأنما هذا أصبح قدرا لازما له ونهاية حياته

. فتاة تحافظ على عفتها وشرفها ودينها وتمر السنوات ولا أحد يطرق الباب خاطباً وهي تطمح كغيرها من صديقاتها إلى أن تتزوج بالكفء الصالح وأن يكون لها أسرة وأن تسعد وتسعد فإذا بالسنوات تمر سنة بعد أخرى كل سنة كأنما تقتطع من إيمانها وحسن ظنها وقوة توكلها على الله عز وجل مقدارا إلى أن يتحول إيمانها إلى إيمان منتقص مريض كلما ذهب إلى طبيب زاده يأسا ، وتمر الأيام والشهور وصحته تتراجع إلى أن يصل به الحال إلى أن يتساءل متى وعد الله ، أين الله أين إجابة الله أين شفاؤه للمرضى . هذا على المستوى الشخصي على المستوى العام عندما يجد الإنسان المؤمن تكالبت قوى الضلال وجماعات الكفر ضد دين الله عز وجل وضد أمة نبيه صلى الله عليه

وآله ولا يستطيع أن يصنع في ذلك شيئاً ويوم بعد يوم الأمور تزداد سوءاً وسواداً هذه أيضاً من الهموم والمشاكل . التي يعيشها قسم من الناس مو بس المشاكل الشخصية هنا أين يقع حسن الظن بالله عز وجل؟ وأنه فارج الهم وأنه كاشف الكرب وأنه الذي يغير الحال إلى أحسن الحال هذا يحتاج أن الإنسان يعبئ نفسه به ونحن نتحدث عنه هذه الآية وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( قيل في مناسبة نزول هذه الآية المباركة أقوال كثيرة نحن نشير إلى بعضها بما يرتبط بها. • اعتراض اليهود قسم قالوا إن اليهود كانوا يعترضون على المسلمين بالقول كيف يقول نبيكم إن الله عز وجل يستجيب دعوتكم

والحال أن بينكم وبين السماء حسب تعبيرهم مقدار خمسمائة عام وبين كل سماء والأخرى كذلك وهن سبع سماوات يعني بحساب المسافات ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة من السير وين يستجيب إلكم . فأثير هذا السؤال ونزلت الآية المباركة وإذا سألك عبادي عني ما قال فأخبرهم فقل لهم وإنما قال فإني لست بحاجة إلى واسطة تبلغ لا فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان . يلاحظ هنا أقولها هكذا على الماشي أن هذا من جملة أعمال اليهود لعنة الله عليهم في أنهم كانوا يشككون أهل الإيمان في عقائدهم مع أنه المفروض هم أصحاب رسالة بس مع ذلك تشوف عدهم كلمات أفكار تسريبات تنتهي ولا تزال إلى يومنا هذا تنتهي إلى تشكيك المسلمين في دينهم. وين الله يستجيب لكم؟ والحالة ٣٥٠٠ سنة سيرا

حتى توصلوا أنتم إلى السماء. فإذا متى يستجيب لكم؟ هذا مثل قالت اليهود( يد الله مغلولة ) رد عليهم ماذا قال هناك قال لهم الله( يغل أيديكم ويقيدها ويكسرها ) وإنما الباري سبحانه وتعالى هو يقول غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان كان مقصودهم في التشكيك للمسلمين أن الله سبحانه وتعالى يده كما يزعمون مقبوضة موسخي كما هو حال اليهود مشهور عنهم هذا الأمر . فيقولوا كأنما الله مثلنا إحنا يدينا مقبوضة والله يده مقبوضة أيضا لا يرزق لا يعطي أو لا بمعنى أن يد الله مغلولة يعني خلص ما عنده تصرف في الكون خلق الكون في وقت من الأوقات وشال إيده عنه . برنامج مثل الكمبيوترات شلون تصير وشال إيده القرآن يقول لا بل يداه مبسوطتان ينفق

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة