الذي يعرف به الشيء لذلك سمي وجهاً وواجهةً الحديث هنا عن الامام الصادق عن الباقر عن الرسول مع انه كان يكفي ان الامام الصادق يقول له مباشرة خصوصاً لاصحابه الذين يعتقدون ان كلام الصادق من حيث الشرعية وكونه حجة يساوي كلام رسول الله صلى الله عليه واله ولكن احيانا ائمة الهدى يروون عن ابائهم عن رسول الله حتى ياكدوا هذا المعنى انه محل اهتمام للامام القائل ولابيه ولجده ولرسول الله صلى الله عليه واله وان كل هؤلاء تحدثوا في هذا الموضوع وذكروه لاصحابهم من جهة ومن جهة اخرى حتى لا يحاصر هذا الحديث ضمن من اطار شيعي اذا قال الامام الصادق عن نفسه مباشرة الذي يقبله عادة هم شيعة اهل البيت لكن اذا رواه عن الباقر عليه السلام عن رسول
الله صار هذا الحديث مقبول عند سائر المسلمين (لكل شيء وجه والصلاة وجه دينكم ) فصارت وجه وحديث اخر معروف عندكم بحمد لله ( الصلاة عمود الدين ) إذن هي وجه يعرف به الدين وعمود يعتمد عليه الدين لو ان هذا المسجد خلي من الاعمدة هل كان بالامكان ان يحمل السقف كلا فالصلاة عمود دينكم وجه وعمود بعد وفي رواية أخرى (ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها ) يعني إذا أمر الصلاة مضبوط يمكن أن ينظر في بقية الملفات وأما اذا أمر الصلاة لم يكن مقبولاً وملفها كان تالفاً ما يحتاج أن ينظر لا في صوم ولا زكاة ولا إلى غير ذلك فهي البوابة لقبول الاعمال الوجه للدين العمود للخيمه الدينية . الشرع المقدس في تشريعه
لهذه الصلاة اولاً لم يجعلها فقط خاصة بالاسلام كل الديانات والشرائع السماوية لابد فيها صلاة واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً ((ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي)) يتكلم عن الانبياء فليست خاصة هذه بالاسلام نعم هناك بعض الاختلاف في شيء بسيط بين صلاتنا وبين الصلوات الاصلية التي شرعت ، قسم من هذه الصلوات الموجودة الان عند بعض الديانات الاخر مرَّ عليها تغيير وتبديل وما شابه ذلك والا صلوات التي كانت عند الانبياء في اوقاتها هي نفس اوقاتنا وكيفياتها وما يذكر فيها وقضية السجود وقضية الركوع هذه كلها موجودة في سائر الديانات في اصولها نعم حصل عليها تغيير وتبديل في مراحل زمنية مختلفة واكرمنا الله في هذا الاسلام ان حفظ القران الكريم بحفظ الله وحفظت الشرائع بتضحية محمد وآل محمد اللهم
صل على محمد وال محمد بالاضافة الى ذلك عنوان هوية المجتمع كله جزء من الصلاة وهو الاذان الاذان هو مقدمة الصلاة واعلان عنها ورفع لها ونداء للمسلمين اياها ولذلك لا نرى ما يقوله بعض المذاهب من ان الاذان راه فلان او فلان في عالم المنام وجاء به الى رسول الله والرسول قال ما يخالف مشيها وانما عندنا ان جبرائيل علم رسول الله صلى الله عليه واله الاذان وانه اذن في معراج رسول الله صلى الله عليه واله قبل الهجرة وقبل المساجد في اوائل البعثة صارت قضية المعراج السماوي وهناك في المعراج صلى رسول الله صلى الله عليه واله بالانبياء والملائكة وهذا ايضاً يؤكد قضية ان الصلاة واحدة بين ديننا وبين سائر الانبياء والديانات الاخر قبل تحريفها وهناك اذن واذن ايضاً
بحي على خير العمل في روايات المعراج صفة الاذان الذي اذن في المعراج كما هي من طرقنا انه اذن فيه بحي على خير العمل ولذلك اجتهاد بعض المسلمين في حذف هذه انما هو جار على طبق ما يقولون واحد في النوم لا اعرف ما اكل في تلك الليلة حلم انه يجب ان يكون الاذان كذا وكذا وكذا فهذا اذن ليس له قداسة ما دام جاي من واحد بشر عادي وفي النوم ايضا شايفنا اذا واحد صاحي وفي فكرة مع ذلك قوله لا يكون حجة زين فكيف اذا كان رجل عادي شاف حكاية في عالم المنام واجا واقترحها ان تكون كذا وكذا حتى تصير شعار للمسلمين من حينها الى يوم القيامة ما وجد مسلم الا واذن الاذان شنو قيمة هذا الرجل