هو يشمل الآباء, والدة الشيخ الأنصاري شيخ مرتضى الأنصاري رضوان الله تعالى عليه, مجدد الفكر الأصولي في المدرسة الإمامية, واليوم كتب الشيخ الأنصاري لا يكون طالب علم فاضلاً ومتقدماً ما لم يدرس هذه الكتب ويتعمق فيها. عنده كتابه في الفقه المكاسب أو المتاجر من أكبرها بالإضافة إلى كتب فقهية كثيرة أخرى, لكن هذا أشهرها. وعنده في الغسول الرسائل أو فرائد الغسول كلاهما إلى الآن لا يزالان يدرسان في الحوزات العلمية الشيعية في كل العالم. هذا الشيخ في وقته بعد زمان شيخ صاحب الجواهر, أصبحت المرجعية الدينية العامة بيده وأشار إليه صاحب الجواهر في حادثة من النوادر. عادة المراجع السابقون عندما يحين وفاتهم لا يشيرون إلى أن هذا المرجع بعده فيما يرتبط بالشيخ الانصاري والشيخ صاحب الجواهر , هذا لما وصلت
إليه المرجعية جاءوا يخبرون والدته أنه ابنك غير أنه كان صاحب الدرس الأول والأكبر في النجف الأشراف الآن بعد سلمت له الحوزة العلمية ومفاتيحها, وأصبح مرجعها الأول, فقالت كان يجب أن يحدث هذا الشكل. كيف كان يجب أن يحدث هذا الشكل؟ يعني كأنها أبداً لم تفاجأ بالموضوع يجب أن يحدث هذا الشكل؟ كيف يجب أن يحدث هذا الشكل؟ قالت لو لم يكن كذلك لخانني إرضاعه. قالوا لها كيف؟ قالت لأنه أنا في أوقات الطهر استثني مثلاً أوقات الدورة الشهرية وإن كان عند بعض النساء في فترة الرضاعة لا يصير عندها دورة شهرية, يقول في هذه فترة الإرضاع لم أرضعه رضعة واحدة إلا وأنا على طهارة وعلى وضوء بناء على هذا السنتين, يعني أنا مرضع إله على طهارة على وضوء, وبالتالي
هذا إله آثر من الآثار لا يذهب مجاناً هذا أين؟ واحدة ترضعه مثلاً والموسيقى تعزف على أعلى الأصوات أين؟ ... فكان يجب أن يحدث هذا الشكل. هذا شئ متعب ومزعج, اسألوا النساء أحياناً طفل يريد يرضع والأم توها نايمة فحلاوة النوم, لازم تقوم وتروح تتوضى مثل هذه والدة الشيخ النصاري, وتجي ترضعه يعني تضحي أكثر من هذا في الحر, في البرد, في الليل, في النهار, هذا يعني أنها تستثمر في ولدها إلى هذا المقدار كما استثمرت أم الشريفين فيهما. نحن نحتاج لأب والأم أن يكون استثمارهما الأساس في أولادهما فيما يرتبط بأمور الدين .. الأخلاق .. العقيدة, وهذا هو للإنسان مسؤول عنه, وهو الذي ينفعك إذا كبرت. هذا الولد الذي تتعب عليه فقط أن يأكل زين ويلبس زين وما شابه
ذلك, ليس معلوم في كبركما, لكن إذا ربيتماه على الأخلاق وراقبتم حركاته وهديتماه إلى هذه الأمور, وجعلتم أن كل شيء يمكن أن يؤخر لصالح هذا الأمر .. صلاته وين إذا فاتت؟ حجابها وين؟ صومه، عبادته، التزامه، أخلاقه، غير ذلك هذا حتى رح ينفع والديه أيضا عندما يكبران يزيد من احترامهما ويبرهما وإلى غير ذلكز في المقابل قد إنسان ما يعتني بهذا الأمر يصير مصداق من مصاديق الظلمة وأعوان الظلمة والمنحرفين اللي يرتكب الجرائم, مثل بلال بن أسيد الحضرمي بلال بن أسيد الحضرمي أمه طوعه جارية الأشعث بن قيس هذا هو اللي وشى ونم على مسلم بن عقيل رضوان الله تعالى عليه وسلام الله عليه وهو موجود في بيت أمه طوعه. من هذا أسيد الحضرمي والده؟ لا يذكر. هو من الكم
المهمل، لا تكون أيها المؤمن من الكم المهمل خلي يصير لك أثر في أبنائك في بناتك في عوامل الخير ما تعرض إلى تربية حسنة وبالتالي راح وراء مشوار باطل. من كانت أمه جارية عندهم وهم آل الأشعث, محمد بن الأشعث، قيس بن الأشعث, هذولا كان منحرفين عن طريق أهل البيت عليهم السلام من بداياتهم، تبعاً لأبيهم. أيضاً أبوهم كان منحرفاً عن أمير المؤمنين عليه السلام صارت القضية كما تعلمون عندما جاء مسلم بن عقيل سلام الله عليه، رسولاً من الحسين إلى أهل الكوفة في أول الأمر, كان عند المختار الثقفي بناء على رواية أنه مكث في بيت المختار, ثم بعد ذلك لظروف معينة انتقل إلى بيت هاني بن عروة المرادي, باعتبار أنه زعيم مذحج ومراد. فأكو نوع من الحماية الاجتماعية