آداب المجلس الحسيني

آداب المجلس الحسيني
00:00 --:--

الله الحسين عليه السلام فالمأتم والمجلس بيت الله عز وجل من جهة الباري سبحانه وتعالى بالخصوص حينما يكون مسجد او حسينية فهما يعتبران بيوت الله وحين أقامه المأتم الحسيني في عشرة محرم تضاف اليهم كرامة انه بيت الحسين عليه السلام فأي كرامة يحمل ذلك المكان من الكرامات فلا بد التعامل يكون على هذا الاساس ، فاذا القراءة تقام في مسجد يستحب أن يحضر الإنسان وهو على وضوء ويؤدي فيه ركعتين تحية المسجد قبل بدء الاستماع للمأتم الحسيني ، وان لم يكن مسجدا فإن من المناسب للإنسان أن يقصد مأتم الحسين وهو على وضوء ويشعر أنه يقوم بعمل عبادي فيتوجه إلى استماع الموعظة والمصيبة بحضور قلب و يعظم هذه الشعيرة وهذا المكان ويقدر اللحظة التي يعيش فيها في هذه الفترة فهو

في بيت الحسين عليه السلام وفي ضيافة الحسين عليه السلام فلو تصور الحاضر في المجلس بحضور اهل البيت سلام الله عليهم حضورا إشرافيا في هذا المكان كما هي الروايات الكثيرة الواردة عنهم (وهؤلاء لما كانوا أرواحا مقدسة فلا يحدها مكان ) فهناك حضور إشرافي لهم تحت رعايتهم تحت هدايتهم تحت دعائهم فالموالي المحب لهم حين يحضر مجالسهم يشعر كأنه معهم وكأنهم معه فلينظر ماذا يصنع لو كان معهم في الحقيقة والواقع سوف يكون في قمة الادب والاحترام والهدوء وحسن الاستماع والمشاركة في العزاء وسوف يراقب نفسه في تعامله مع الاخرين ويراعي تصرفاته مع من يحضر المجلس او يخدمه كما انه لا بد أن يحافظ على نظافة وترتيب المكان الذي يجلس فيه فهو في بيت الحسين وضيافته وتحت نظره. نسأل الله

سبحانه وتعالى أن يجعلنا من مقيم المجالس والمآتم الحسينية وأن يبارك لنا فيما هو موجود فيها وأن يعيننا على أداء حقها وحق صاحبها وأن ينفعنا بما يجري من الإرشاد والموعظة فيها.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة