صورة حي، ذاك على الأقل قُتل وذهب، هذا ميت في صورة حي، معاناة الأحياء يعانيها ولا ينعم بنعم الأموات. فلذلك ينبغي التحذير من أمثال هؤلاء وفضح هؤلاء والابتعاد عنهم، الذي يمكن هدايته ينبغي أن يقال له اتق الله، أمامك حساب وعقاب، والذي قدره الله لك من الرزق في هذه الدنيا هو مقدر لك بالحلال، لكن أنت لو ذهبت وطلبته بالحرام لن تتجاوزه، هذه ليست فقط تجارب، هذه إخبارات صادقة من المعصومين عليهم السلام، ثم ماذا ينفعك أن تسكن في منزل مبني بهذه الأموال المحرمة على عظام الضحايا، على آلام الأمهات، على دموع الزوجات؟ طيب هذا يسكن في بيت فاخر ويركب سيارة فاخرة، فلذلك هؤلاء يعدمون العقول، يهدمون العقول، لذلك ينبغي أن نحذر منهم، وأن نحذرهم، وأن نبعد الناس عنهم. أسأل
الله سبحانه وتعالى أن يهدي من كان منهم قابلا للهداية، وأن يقمع من كان سادرا منهم في الغواية، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.