انه لا هذه ما راح تزرع الارض مو صالحه الماي ماكو مطر ما راح يطلع ما ادري اكو حجر في هذه الارض هذا كل عوامل القنوط ما راح تزرع كذلك بالنسبة الى عموم الحياة الامر هكذا كن راجيا ارجو الخير من الله عز وجل ارجو الخير لنفسك اهلك من حولك توقع الحسن الله في شعر أحد الشعراء يقول الله عودك الجميل فقس على ما قد مضى أنت الان موجود لو لا موجود على قيد الحياة طول هالأربعين سنة خمسين سنة ستين سنة واجد مشاكل كانت من الممكن ان توديك الى عالم الاموات من اول يوم انعقاد نطفتك كان من الممكن ان لا تكون ولكن الله عودك الجميل حفظك ورعاك ورباك وأنشأ لك ودفع عنك والى الان انت موجود وتسمعني فالله
عودك الجميل اربعين سنة قبل خمسين سنة قبل ستين سنة قبل قس على ما قد مضى سيعطيك ما يناسبك وما يحسن اليك فالرجاء والقنوط هذا من جنود العقل وذاك من جنود الجهل العدل والجور ايضا العدل من جنود العقل والجور من جنود الجهل العدل والجور مو بس في القاضي المحكمة ترى مو بس في الحاكم وانما في انا وفيك انت في داخل البيت نعدل او نجور مع اخواننا مع اصدقائنا ايضا ممكن ان تكون واكون عادلا ان شاء الله ويمكن ان يكون ذاك البعيد جائرا ظالما الرضا والسخط أيضا سبحان الله هذه كل واحدة يحتاج اليها الى حديث طويل المؤمن لا يكون سخطا الشيطان عندنا روايات هالشكل هو راضي شخص اخر اذا صار حر يسخط على الحر اذا صار برد
يتسخط على البرد اذا صار يوم شمس طالعة يتسخط منها يوم غيم يتسخط يوم قعدوا من قبل يتسخط يوم قعدوا متاخرين يتسخط يوم فلان صعد يتسخط نزل يتسخط فانت ترى حياته في هذه الصورة دائما ساخط دائما لسانه لسان السخط وعدم الرضا طيب وكأنه هو له حق على الله سبحانه وتعالى وعلى البشر كلهم ان يعدلوا بس اموره حتى اذا يمر في الشارع واحد تقدم عليه يتسخط عليه سكرت الاشارة المرورية في وجهه يضرب بكل قوته على ما ادري على السيارة حالة التسخط تبرم تضجر هذه من جنود الجهل حالة الرضا الاسترخاء ان يعتقد الانسان بانه دفع الله ما هو اعظم لعل الذي ابطأ عني هو خير لي تأخرت ما يخالف شي شي تغير من نظام الكون لو تأخرت اقصى
شي شنو؟ ما لحقت غير يوم اخرما لحقت اصلا حرمت من نعمة كنت تتصور ولعلها ليست بنعمة طيب حالة الرضا لازم الانسان يربيها في نفسه الهي يقول امامنا الحسين الرضا بقضائك اي شيء اللي انت تقضيه علينا رضا به زين اي شيء تمشيه علينا حاضر اختم حديثي ولم نبلغ كل ما نريد ينقل ان الامام الباقر عليه السلام سأل جابر بن عبد الله الانصاري يا جابر كيف اصبحت جابر ذاك الوقت بعد صار عمره كبير لان وفاته كانت قول بانه في سنة اربعة وسبعين هجرية واخرى واخر في سنة تسعة وسبعين هجرية وكان في زمان رسول الله صلى الله عليه واله من ابناء ١٧ و١٨ سنة لما خرج معه في احدى الغزوات ونصحه بان يتزوج طيب وسأله عن احواله يعني
اذا اضيف مثلا من سنة اثنين للهجرة فد ثمن طعش ١٨ ١٧ سنة اليها هاي مقدار تضيف عليه اربعة وسبعين والا تسعة وسبعين سنة يصير قد تخطى في ذاك الوقت التسعين تقريبا زين عادة الانسان لما يكبر بعد خلاص يسأم يتعب قوته ما تشيله ذهنيته ما يتذكر غير ذلك فسأله الامام كيف اصبحت يا جابر؟ قال اصبحت والموت احب الي من الحياة ابغى اموت اخلص والفقر احب الي من الغنى والمرض احب الي من الصحة يعني اريد اقضي واخلص بعد ما عندي اعمال كثيرة في هذه الدنيا فقال له الامام الباقر عليه السلام يا جابر لكننا اهل البيت لسنا كذلك قال كيف انتم؟ بأبي انت وامي قال انا اهل البيت انا اهل البيت ان اختار الله لنا الله لنا المرض