اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم على محمد وال محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المكرمين السلام عليكم ايها الاخوه المؤمنون ايتها الاخوات المؤمنات ورحمه الله وبركاته لا يزال حديثنا في معاني الاذكار وفي ذكر التسبيح سبحان الله وسبحان ربي الاعلى وبحمده وسبحان ربي العظيم وبحمده وما يرتبط به بامر التسبيح من صيغ كثيرة تجاوزت أكثر من ٨٠ قطعة في القران الكريم وبدئ بها في عدد من السور منها ما هو صيغته المصدر سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى الاقصى ومنها ما هو بصيغه الأمر سبح اسم ربك الاعلى ومنها ما هو صيغه الفعل المضارع
يسبح لله ما في السماوات وما في الارض وهكذا وقد ذكرنا في حديث مضى ان معنى التسبيح الذي يرتبط بما نحن فيه من الحديث هو الابعاد والتنزيه عندما تقول سبحان الله عمايصفون يعني اننا انزه الله عزوجل عن الذكر بما لا يلائم صفاته انا ابعد الله عز وجل عن الكلام الباطل الذي يتحدث به هؤلاء الواصفين فالتسبيح هو تنزيه وابعاد كانك تقول ليس الله هكذا انزه الله ان يكون هكذا عندما تسمع شخصا يقول ان الله يظلم العباد تقول سبحانه وتعالى عما يصفون .الله ليس هكذا هو منزه عن الظلم واقترن هذا الذكر بالحمد عاده فانت تقرا في الصلاه سبحان ربي الاعلى وبحمده سبحان ربي العظيم وبحمده فسبح بحمد ربك وهكذا .وقلنا منذ زمن طويل ان هذا الذكر بهذه الصيغة
يجمع بين الصفات الايجابية وبين الصفات السلبية بين صفات الجلال بي ما قدم بنفي وبين صفات الجلال ليس الله ظالما. ليس الله عاجزا ليس الله ناقصا. ليس يحتاج الى احد هذه الصفات كلها صفات الجلال وهناك الصفات الايجابيه والمثبته الرؤوف الرحيم السميع البصير القادر هذه هي الحمد وتلك هي السبحان ،سبحان الله يعني انزهه عن العجزوعن الظلم وعن اتخاذ الشريك والولد و.و.و. وسياتي عندنا حديث عما ماذا عن ينزه الله عزوجل كما جاء في القران الكريم.فهذه صفات السبحان صفات الجلال ,وتلك صفات الحمد والاكرام والجمال، تلاحظون هذاالتعبير تبارك اسم ربك ذي الجلال والكرام, الجلال يرتبط بالتنزيه والسبحان والاكرام يرتبط بالجمال والكمال وما شابه ذلك والحمد القران الكريم تحدث في آيات كثيرة عن ان الكون يتشارك في التسبيح والحمد في بعض
الآيات ورد التسبيح وفي بعض الآيات التسبيح والحمد و ذكرنا في ما مضى ان تسبيح ملائكه ،تسبيح الاشجار، تسبيح الجمادات، تسبيح الحيوانات يمكن ان يفهم باحد معنيين او بهما قد يكون تسبيح لفظي مثل ما انت تسبح باللغه العربيه وذاك الهندي يسبح باللغه الهندية وذاك البلغاري بالبلغاريه ولكنك انت لا تستطيع ان تعرف ان هؤلاء يسبحون كذلك الكون هو اممم المخلوقات لها لغتها الخاصة وعبادتها الخاصة به وتسبيحها خاص .الله سبحانه وتعالى علم تسبيح كل مسبحه من خلقه ان كان انسانا او حيوانا او جمادا لكن انتم لا تفقهون تسبيحهم فهذا معنى من المعاني معنى اخر يصار اليه وذكرناه وهو ان التسبيح والحمد من قبل المخلوقات كلها حتى من الإنسان نفسه في خلقه هذه الاشياءفهي تشير الى ان الله خلاق
،عظيم ،حكيم، متقن لخلقه لم يغادر شيء الا و وضعه في خلق هذا الانسان والشجر والارض والسماء بحيث لو تتبعت شيئا فشيئا ادنى خلل او عيوب لا تجد في خلق الله عز وجل وشهادة من الخلائق بحمد الله بانه خلاق ،بانه قادر بانه حكيم، بانه عليم ،بكل شيء ومن جهه تشهد هذه الخلائق ان لا سلبيات في خلقه ولا في ملكه ولا في تدبيره هذا ايضا معنى اخر وان شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم حتى لووصل العلم الى اقصى الدرجات وقال هذا القلب هو اكمل شي لانه كذا وكذا وغير ذلك، والعين اكمل شيء لانه كذا وكذا وكذا لكن لن يحيط هذا الإنسان بكل أسرار العظمةوالحكمه في خلق الله عز وجل مهما اوتي من العلم لان ما