وما أخلاصها؟ قال العمل بما بعثت به في حقه، وحب أهل بيتي، قال فداك ابي وامي وأن حب أهل البيت لمن حقها؟ قال ان حبهم لا عظم حقها) فهذه الرواية تبين ان لكل شيء ثمن وثمن قول لا اله الا الله ان كان قائلها اعتقاده صحيح بها فهو يتكل على الله ويعبده حق عبادته وليس فقط تلفظ يكون ثمنها الجنة فمن ينطق بالشهادة يكون مسلم ولكن يجب عليه العمل بمقتضى ذلك ، وفي هذه الرواية يتبين العلاقة بين قول لا اله الا الله وحب أهل بيت النبي عليهم السلام ويفسر هذا الحديث قول الامام الرضا في الحديث المشهور عندما ذهب الى طوس ووقف عند نيشابور واجتمع مئات المحدثين وقالوا حدثنا يا أبن رسول الله حديثا ننقله عنك مباشرة المعروف بحديث
سلسلة الذهب فقال حدثني ابي موسى ابن جعفر قال حدثني ابي جعفر بن محمد قال حدثني ابي محمد ابن علي قال حدثني ابي علي ابن الحسين قال حدثني ابي الحسين ابن علي قال حدثني ابي علي امير المؤمنين قال حدثني رسول الله صل الله عليه واله قال حدثني جبرائيل عن الله وهذا افضل سند فبعض الخلفاء يقول لو قرئ هذا السند على مجنون لأفاق من بركته قال ( لا اله الا الله حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي ثم سكت قليلا واخرج رأسه مرة أخرى وقال بشروطها وأنا من شروطها ) وهذا نفس الكلام وان حب أهل البيت من حق لا اله الا الله مخلصا قال انه لأعظم حقها لإنه شرط من الشروط وانا من شروطها ثبتنا الله على
حبهم وولاء يتهم عليهم السلام