حقيقية وقسم ملكية اعتبارية الملكية الحقيقية لا تزول وما تحتاج اليها الى منشأ بشري الله مالك لنا هذه ما تزول ما تفعل حتى لو ذاك البعيد يصير من اكفر الكافرين هو بالتالي عبد الله وملك الله وتحت سيطرة الله وتحت سطوته هذه ملكية حقيقية انا لله نحن لله والدليل على ذلك انا اليه راجعون بينما هناك قسم اخر ملكية غير حقيقية اعتبارية الانسان يمتلك هذا الثوب كان هذا الثوب ليس عنده صار عنده بعد مدة سينتقل عنه او هو ينتقل عن الثوب سيارة كانت ملك المصنع صارت له بعد مدة من الزمان اما يبيعها اذا ما يبيعها يموت ويرثها غيره غصبا عليه تنتقل عنا ملكية مؤقتة لفترة معينة من الزمان لكن الملكية الحقيقية هي لله عز وجل هو مالك لك
ولما تملك ومالك الدنيا والأخرة ومالك يوم الدين ومالك السماوات والارض وهذه لا تتغير ولا تتبدل ولا تنتهي ولا يحصل فيها اي شيء فالامام عليه السلام يقول انا لا نملك مع الله شيئا لا تستطيع ان تقول هذا لي ليس لله لا انت ما تملك لله عز وجل وبعد ولا نملك الا ما ملكنا انت الان لا تملك مثلا جزيرة في البحر الكاريبي لماذا لان الله لم يملكك اياها لا تملك سيارة جارك لان الله لم يملكك اياها فلا نملك الا ما ملكنا سبحانه وتعالى فمتى ملكنا ما هو املك به منا كلفنا سبحان الله كلام الامام امام الكلام اذا الله سبحانه و تعالى ملكك ما هو املك له منك ملكيتها الحقيقية هذه الثياب اللي انت الان على بدنك ملكيتها
الحقيقية لله عز وجل لأنه خالق مصادرها هو انشاها هو خلقها قبل ان تأتي اليك فالمالك الحقيقي ملك ثوبك يوم كان زهرة قطن في مزرعته في مزرعة ذلك الزارع قبل ذاك الوقت الله كان مالكا لهذا الثوب الذي صار لك بعد مرور سنوات وبعد مرور عمليات فهو املك له منك وثانيا ملكيته له ملكية حقيقية لا تزول لا تقول والله بشقق انا هذا وخلاص ما يصير من ملك الله لا يبقى مهما صار ملك الله وانت ايضا ملك الله حتى كما قلنا لو ان انسانا كفر بالله عز ما يطلع من ملك الله عز وجل يبقى مملوك لله عبد لله وان رغم انفه فيقول لما ملكنا ما هو املك له ومنا كلفنا الله اعطاك فلوس وكانت هذه الفلوس في ملك
الله عز وجل خولك اياها حولها اليك ذاك الوقت كلفك قال هذه ترى فيها زكاة فيها خمس فيها نفقة على عيالك فيها كذا فيها كذا كلفك فيها صحة اعطاك صرت مستطيع للحج يقول لك ما دام انت عندك مال وعندك صحة احنا اعطيناك الصحة وملكناك المال الطريق مفتوح امامك كلفك بالحج فلما ملكنا ما هو املك له منا كلفنا بذلك كلفنا بتكاليفه الشرعية ومتى اخذ منا وضع تكليفه عنا اي وقت الذي سلب ملكه عنا الله يمتعكم وايانا ومن يسمع بالصحة والعافية العقلية والبدنية الله اعطى انسانا عقلا بعدين اصبح خرفا نعوذ بالله يكبر الانسان في وقت من الاوقات حتى لا يدري هو في نيويورك او في واشنطن لا يدري هو ويا جماعه لو لا امامه اشباح خلاص بعد اخذ
هذا لم يعد مالكا لعقل سوي رفع عن هذا الانسان المسلم التكليف الذي كان عليه اعطاك اموالا وجب فيها والله هالسنه انا راس مالي اقل من راس مالي المخمس في السنة الماضية اوضاعي الاقتصادية ليست على ما يرام بنيت بيت انفقت على كذا كان العام الماضي خمسة الاف الان ثلاثة الاف الان اخذ مني هالثلاثة الاف لا يجب علي ان اخمس هذا المال لماذا لأنه اخذ مني فسلب التكليف عني لا اقدر ان اقوم للصلاة وانما من قيام لا استطيع كذلك فقال لي قيام مرفوع عنك صلي بمقدار ما ٣ / ٤ تستطيع ان كان من جلوس والله انا ما اقدر على اثر كبر السن على اثر المرض غير ذلك ما اقدر اصوم عدة من ايام اخرى ما عندي اخذ