تستطيع ذلك بقوة ذاتية ابدا وانما تستطيعها بحول الله بقوة الله بقدرة الله عز وجل اذا صار هذا المعنى عند الانسان نفى عن نفسه اي قوة نفى عن نفسه اي قدرة نفى عن نفسه اي امكانية هذا عين كمال التوحيد هذا الانسان الموحد الحقيقي الذي لا يقول انما اوتيته على علم عندي هذا عرق جبيني هذا انا فعلته لا هذا من فضل ربي لان فضل الله عز وجل علي كان بان اعطاني الفكرة لكي اخطط واعطاني العضلات لكي اقوم بالعمل وجعلني اربط بين تفكيري وخططي من جهة وبين اعمالي من جهة اخرى فانتجت مالا وانتجت ثراء فكل القضية حقيقة هو بحول الله كل القضية بقوة الله وانه لا احد ولا شيء في هذا الكون يقدر ولا يقوى الا بما اقدره
الله عليه لا حول ولا قوة يقولون علماء اللغه هنا نفي جنس الحول الحول القوة الطاقة القدرة اي نوع من انواع القوة والطاقه والقدرة لا حول ولا قوة الا من مصدر واحد فقط هو الله سبحانه وتعالى ليست من عندي وليست من والدي وليست من الرئيس وليست من فلان وليست من فلان وانما هي من الله عز وجل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عندنا معادل الها ما ورد في القران الكريم قول الله عز وجل {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} اذا الله ارسل رحمة لا احد يقف امامها واذا امسك فلا احد يستطيع ان يستجلب لا توجد هناك قوة الا قوة الله عز وجل وفي بعض
الأدعية وحري بالإنسان خصوصا اذا احاطت به الهموم ٢ / ٤ والمشاكل ان يلجأ الى الدعاء فان في الدعاء راحة النفس وسكينة الضمير والاستمداد من القوة الكبرى والعليا ربما بعضنا اذا صارت عنده مشكلة في العمل يفكر من يقدر ان ياثر على هذا الرئيس منو الواسطة الذي عندي اذهب وابحث في البلد في احد يعرف فلان مسؤول حتى يتكلم وياه ويغير الوضع قبل ما تذهب الى ذاك روح الى مصدر القوة الحقيقية والحول الحقيقي والطاقة الحقيقية في دعاء {يا من تحل به عقد المكاره ويا من يفثء به حد الشدائد ويا من يلتمس منه المخرج الى روح الفرج ذلت لقدرتك الصعاب وتسببت بلطفك الاسباب} حتى ذاك الذي ذهب وراه سبب هذا السبب يحتاج الى مسبب المسبب بلطفه هو الله سبحانه
وتعالى فقد يكون هذا السبب نفسه اللي بيده التوقيع الله سبحانه وتعالى يعطف قلبه فتصير شغلتك وقد تبذل المستحيل ما يوقع هذا التوقيع حتى الاسباب هي تسببت بلطف الله عز وجل الطبيب يجري العملية يجري الجراحة هو سبب لكن مسبب الاسباب هو الله الذي تسببت الاسباب بلطفه ولذلك فيما بعد في الدعاء يقول فلا مصدر لما اوردت ما يرسل الله من رحمه فلا ممسك لها { فلا مصدر لما اوردت ولا مورد ولا مورد لما اصدرت ولا صارف لما وردت ولا فاتح لما اغلقت ولا ميسر لما عسرت } الى اخر هذا الدعاء بالتالي المعادلة الاولى والأخيرة في الحياة بالأسباب وبغير الاسباب قوة الله عز وجل فينبغي للإنسان ان يتوجه الى هذه القوة الحقيقية وان يسعى في القرب منها انت
تريد نور روح الى مصدر النور مصدر النور هو الله سبحانه وتعالى تريد قوة اقترب الى من يعطيك هذه القوة اساله اشكو اليه استعن به افرد صحيفة همومك وغمومك بين يديه هو بلطفه وبرحمته يقوي ضعفك ويفرج همك ويكشف ما بك من سوء وهو القادر على ذلك دون سواه في كلام مولانا امير المؤمنين عليه السلام يقول لا حول ولا قوة الا بالله وقد سئل عنها قال انا لا نملك مع الله شيئا لا نملك مع الله شيئا انت انما تملك في طول الله عز وجل وليس في عرضه لا تقول هذا لي قال قل لا هذا ما ملكني الله اياه هذا ما اعطاني الله اياه هناك بحث في الفقه يذكرونه وفي غير ذلك يقولون الملكيات على قسمين قسم ملكية