يتوجه إليه ينبغي للإنسان أن يقرنه بذكر الله عز وجل إشارة بسيطة هذا اليوم نتحدث فيها عن البسملة بسم الله الرحمن الرحيم هي أحد أنحاء الذكر ومن أهميتها أنها توجت بها كل سور القرآن الكريم باستثناء سورة التوبة وهي على المشهور عند الإمامية جزء من كل سورة من السور كما هو رأي مشهور الإمامية نعم عند غير الإمامية هي ليست جزءا في بعض مذاهبهم لم يعدوها جزءا من سور القرآن الكريم ولذلك علق بعض أئمة المذاهب عندهم قال الذي لا يلتزم بالبسملة في القرآن فمعنى ذلك أنه قد أضاع ١١٣ آية قرآنية هذا ليس حذف آية واحدة وإنما ١١٣ سور القرآن ١١٤ باستثناء التوبة صير ١١٣ فإذا حذفت هذه واعتبرها ليست جزءا فهذا ليس فقط ألغاء آية أو آيتين ١١٤
آية حذفها من القرآن الكريم ويتعجب الإنسان عندما يرى في بعض الصلوات مثلا أن كل الآيات مهما طالت موجودة إلا البسملة التي هي عنوان القرآن الكريم وعنوان بدء كل شيء في الروايات عندنا أنقل لكم بعضها ثم أنصرف إلى أنه ماذا يعني بسم الله من الروايات في الوضوء عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال من توضأ فذكر اسم الله قال بسم الله حين يبدأ بالوضوء طهر جميع جسده ليس فقط هذه الأماكن التي يغسلها وإنما جميع البدن وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب ولذلك يستحب الإنسان أن يكون دائما على طهارة قدر الإمكان ولو تعود عليه الإنسان سيجده سهلا جدا هذا الإنسان يذهب إلى دورة المياه يقضي حاجته بعد فدوضوء سريع يغسل وجهه ويدين ويمسح
في كثير من الأحيان إذا اقتصر على الأمور الواجبة واللازمة في الوضوء لا يستغرق دقيقتين ونص إلى ثلاث دقائق بالكثير ولو تعود عليه الإنسان بشكل دائم خلص بعدين يستوحش إذا دخل إلى دورة المياه وخرج ولم يتوضى فالوضوء إلى الوضوء الآخر مع كون الوضوء مسبوقا بالبسملة أولا فيه تطهير لجميع البدن وليس فقط ما غسل وثانيا هو كفارة لما كان بين هذين الوضوءين المسبوقين بالبسملة كفارة من الذنوب ومن لم يسمي فدعا حد لنفترض توضى ولكن من دون تسميتين ومن لم يسمي لم يطهر من جسده إلا ما أصابه الماء بس الوجه واليدين ومقدم الرأس وظهر القدمين وأما سائر بدنه فلا يطهر رح يمر علينا ان شاء الله في بعض هذه البحوث أنه هل ما يذكر من الآثار هذه إلى
حقيقة أو لا وكيف يمكن فهم هذا الآمر هذه رواية الرواية الأخرى في الطعام أنا أورد ثلاث روايات فقط لا يطول المقام أيضا عن الامام الصادق قال إذا وضع الخوان ودت السفر خوان في ذاك الوقت هو مائدة الطعام الشيء الذي يوضع عليه الطعام يعادل اليوم السفر إذا وضع الخوان فقل بسم الله فإذا أكلت فقل بسم الله على أوله وآخره فإذا رفع فقل الحمد لله ما أسهلها من أذكار بل حتى أيضا عند النوم كان أبو عبد الله أي الصادق عليه السلام يقول إذا أويت إلى فراشك فقل بسم الله وضعت جنبي الأيمن على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين هذا حديث مختصر في الذكر في واحد مفصل ربما يحتاج إلى أن يقرأه الإنسان من المصدر المباشر
وإذا صليت المغرب والغداء صبح والمغرب فقل بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات صبح بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات وكذلك إذا صليت المغرب فإنه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء هذا من آثار البسملة والحوقلة بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات ماذا يعني بسم الله الرحمن الرحيم وهل الغرض منه فقط أن واحد يمره على لسانه من دون أن يعرف معناه هي درجات إذا مجرد أمره على لسانها درجة من الدرجات مثل تقرأ القرآن فتقرأ آيات القرآن نفس القراءة هي درجة من الدرجات ثواب لكن إذا تأملت فيها