هذا الامر هناك كتاب من عده مجلدات اسمه ( مع الركب الحسيني من المدينة الى المدينة ) خمس مجلدات وهي نافعة الفه المشايخ الطبسيون تعرض الى هذا الموضوع بشكل مفصل وفنده تفنيداً كاملاً زهير ابن القين يصبح واحد ممن يعتمد عليه الامام الحسين عليه السلام ولما يريد ينتقل له يقول لزوجته الحقي باهلك انا لا اريد ان يبقى شيء يجذبني عن الحسين من علائق دنيوية اواتورط ويا قضية زوجتي ماذا اصنع بها ان شاء الله نتحدث في وقت اخر عن دور الزوجات في كربلاء لا اريد ان تؤثر في هذه العلاقة تاثيرا سلبيا فارجعي الى اهلك وخليني انا وحدي مع مصيري الانسان ايضا يقدر يتخذ هذا بان يجعل نفسه متمحضاً من اجل الدين ومن اجل منهاج الامام الحسين صلوات الله
وسلامه عليه لما يعلمونا اهل البيت عليهم السلام هذا المعنى لبيك داعي الله لبيك ابا عبد الله حتى يقولوا لنا تمنى ان تكون في هذا المستوى اسال الله ان تكون في هذا المرتقى اعمل على هذا الاساس ان تكون مع الحسين عليه السلام نحن لا نستطيع ان نغير التاريخ ونرجعه بحيث نشهد كربلاء وواقعة عاشوراء سنة ٦١هجرية هذا ما ممكن ولكن نستطيع ان ننصر منهاج الحسين في هذا الزمان وان نسعى في نشره وان نبلغه بمختلف الوسائل والطرق نقدر هذا نسويه وبمقدار ما نصنع في هذا الزمان هو هذا موقفنا في كربلاء يعني لو كنا في كربلاء بهذا المقدار نشتغل ١٠ في المئة من جهدنا الان يتبين ذاك الوقت لو كنا ايضا كنا نشتغل ١٠% او نشتغل٥٠ % الان كنا
سنعمل مع الحسين بمقدار ٥٠% ايضا تطلب انك تكون من الطالبين بثار الامام الحسين عليه السلام هذا مهم ان نوضحه اولاً في الزيارة ان الحسين هو ثار الله السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور وايضا في هذه ان يلتقي المؤمنون خصوصاً في يوم وليلة عاشوراء ويتمنون ان يكونوا من الطالبين بثاره الثائر مره يكون خاضع لنوازع شخصية وذاتية وهذا انما جاء الاسلام لهدم هذا المعنى كان عند العرب وللاسف في بعض الاماكن لا تزال هذه الحالة موجوده قتلوا واحد من عندنا احنا نقتل من عندهم اثنين سووا فينا كذا احنا نضاعف عليهم العقوبة وغالبا في مثل هذه الحالات خصوصا بين بعض العشائر التي لا تلتزم بالاحكام الشرعية هذه الامور امور غير دينية وغير صحيحة ويعاقب الانسان عليها
قتل من عندنا شخص هناك شرع هناك احكام هناك دين هو الذي يحدد ماذا نصنع ان كان قتلاً عمدياً او قتلاً خطئاً محضاً او قتل شبه عمد كل واحد له طريقته واسلوبه ولا يجوز تجاوزه ابدا الثار اللي كان تستعمله القبائل العربية وغيرها بحيث انه اذا جهة من الجهاد ارتكبت من اخرى شيئاً من الاعتداء تواجهها بنفس ذلك مكررا عده مرات هذا الامر جاء الاسلام لهدمه الثار الشخصي المنطلق من دوافع شخصيه والذي لا يعتمد على اساس ديني انما جاء الاسلام لهدمه والغائه فليس من المعقول ان لما يجي الانسان يعلمه الدين انه تعال اخذ بثار الحسين كقضية شخصية او تعصب شخصي كلا وانما الحسين كان ثار الله عز وجل فاذا نصرت الحق واذا قاومت الباطل واذا عملت في منهاج
الله عز وجل انما خرج الحسين عليه السلام من اجل ذلك فاذا انت فعلت هذه الامور فكانك قد اخذت بثاره وكان دمه لان جوهر قضيه الثار ما هي ان هذا الدم ما راح ضياع ما طل دمه ضائعا في الحالات المنحرفة يقول لك ما دام قتلوا من عندنا واحد لا يضيع دم هالواحد نقتل من عندهم اثنين قتلوا من عندنا صغير نقتل رئيس القبيلة هذا كما قلنا انما جاء الاسلام لهدمه وقنن قوانين وتشريعات تحد من هذه المسالة لا حق لك ان تثار بهذه الطريقة لازم تجي ترفع الامر الى القاضي الشرعي قاضي الشرعي يشوف ان هذه الجريمة جريمة القتل كيف كانت وما هي صفتها وعلى ضوء ذلك يقرر العقوبة المناسبة لها وتنفذ بالتعاون بين القضاء الشرعي وبين صاحب الحق