١ قضية الحسين الشعور والشعائر

١ قضية الحسين الشعور والشعائر
00:00 --:--

أن نصنع كل ما يريده الناس، لا ينبغي أن يفهم هذا اللي يبغوه الناس الآخرون إحنا نسويه، لا. ليس هذا المقصود وإنما أن يكون الناظر العاقل إلى مثل هذه الشعائر يثير في داخله على الأقل السؤال: لماذا يصنع هؤلاء هذا الأمر؟ وما هي قضيتهم؟ ومن هو الحسين؟ وما شأنه لا أنه يثير في أذهانهم الاستهجان والبعد عن السؤال واستنكار ما عليه هؤلاء أتباع الحسين عليه السلام فهذا أيضا محدد آخر. والمحدد الثالث: هو مراعاة النظام الاجتماعي العام، بعض الأمور مثل الحزن القلبي ما يرتبط هذا بالنظام الاجتماعي العام، الشعر أن أقول قصيدة ما يرتبط هذا بالنظام الاجتماعي العام، ولكن إذا ارتبط أمر بالنظام العام علماؤنا مراجعنا يوصون بلزوم اتباع الانظمة التي وضعت لمصلحة المجتمع. فاذا أنا جيت وقلت لا أنا

اللي يحركني هو مشاعري وما أحس به في قلبي ولا يهمني أحد! في هذه الحالة من الممكن أن تصادف هذه الشعائر التي فرض أنها تصادم النظام الاجتماعي العام، من الممكن ان تكون سببا الى منع وإلغاء الكثير من الأمور المشروعة والطبيعية. لذلك يوصي علماؤنا بإقامة الشعائر بتكثيرها بتكثيفها مع الملاحظة مع الالتفات إلى عدم إثارة الفوضى الى عدم مواجهة النظام الاجتماعي القائم لأن بالحفاظ على النظام الاجتماعي القائم آنئذ من الممكن أن تصير هذه الشعائر وهذه المراسم بالشكل الافضل فاذَا هناك في الشعائر التي هي ذات منح اجتماعي ذات جهة اجتماعية ينبغي ملاحظة هذه الانظمة العامة ويوصي علماؤنا بمثل هذا الامر من اجل ان تستمر هذه الشعائر وان تتكثف وان تكثر نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في هذا الموسم

وفي غيره من المواسم لإقامة شعائر الامام الحسين عليه السلام بافضل ما يمكن وأحسن ما يمكن وأكثر ما يمكن انه على كل شيء قدير ببركة محمد وآل محمد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة