حوض الكوثر

حوض الكوثر
00:00 --:--

زياداً او ابن زياد ولعله حدثت الحادثة معهما اعتبار مثل ما الاباء العلماء كل واحد ينقل الى ابنه حديث صالح وسليم قد يلقي الاب غير الصالح الى ابنه الشك. وتشكيك في الامور الثابتة. فنقل الى انس ابن مالك ان زياداً او ابن زياد ذاك زياد كان في فترة قريبة من شهادة امير المؤمنين عليه السلام التحق بهوية واستلحقه ونسبه اليه وقال له انت اخي يعني في حدود سنة الستة وثلاثين الى ثمانية وثلاثين هجرية قال له انت اخي يعني والدي هو اللي وضع نطفتك في رحم امك, وما يعني ما تأبى ان ينسب والده الى خلاف المشروع او عبيد الله بن زياد هذا زياد او عبيد الله بن زياد نقل الى انس ابن مالك ان احدهما ينكر قضية الحوض صار

حديث قدامه عن موضوع الحوض قال هذا كلام غير ثابت ومو صحيح ماكو حوض اصلاً, فقام أنس بن مالك هذا موجود أيضا في مصادر المدرسة الأخرى, فقام انس ابن ما لك وجاء اليه وقال له بلغني كذا وكذا, قال له زياد او ابن زياد انت سمعت رسول الله يقول ذلك يعني. تؤكد هذا المعنى قال نعم بل لقد أدركت نساء المدينة وعجائزها يدعون في صلواتهم ان يسقيهم الله من حوض رسول الله صلى الله عليه واله بعبارة أخرى يقول مو بس النبي قال وانما صارت سيرة المسلمات ذولا طبعا ما راح يجيبون شيء من جيبهم سيرة العجائز هذولا كانوا قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه واله يتحدث عن الحوض فكانوا يدعون الله في صلواتهم أن يسقوا من حوض رسول

الله صلى الله عليه وآله. هذا نوع من انواع الاستدلال بسيرة متشرعة. معاصرين لرسول الله صلى الله عليه واله. وانه لا يمكن ان ان يقولوا شيئا من عندهم يبتدعون حوض. من من انفسهم. ويطلبون في الصلاة كذلك. الا ان يكونوا سمعوا من رسول الله. وانا سمعتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه واله. طبعا انس ابن مالك كما هو معروف. خدم رسول الله صلى الله عليه واله منذ ان كان صغيرا الى ان توفي رسول الله وبقي الى ما بعد سنة تسعين عمر كثيرا. انس ابن مالك. فلذلك نقول يحتمل أن يكون مع الأب زياد. ويحتمل ان يكون مع الابن ابن زياد. لانه ادركهما معا. قد يكون قد يكون والله العالم ان هذا الانكار من مثل زياد او ابن

زياد ليس راجعا فقط الى موضوعي انه كاس انا اشرب منه وانما قد يكون ذلك ارتباط. قضية الحوض بمجموعة من الاحاديث والروايات العقائدية مثل ( اني تارك فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي, الا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). فاذا احنا فلشنا الحوض من اساسه ذاك الوقت. الرواية هذي تكون مختلة اذا صار الشيء الرسمي عند المسلمين واظن والله العالم ان هؤلاء كانوا يريدون كما مثلا فضائل امير المؤمنين عليه السلام. مسحت بعدين صارت امر واقع ماكو. فضاء الا علي بن ابي طالب. الغدير هم ما صار او انه صار بمعنى اخر تحدثنا في ليلة من الليالي الماضية عما فعلوا بقضية الاحاديث والرواية. فهذا الحوض ايضا ماكو حوض اصلا

والنبي ما قال اكو حوض فبناء عليه ما جاء فيه من الروايات اللي تربط قسم من الامور بورود الحوض ذلك الوقت يصير شنو تشكيك فيها. يمكن واحد في هذا الزمان لو لم يؤمن بالحوض يقول زين اذا أصلا حوض ماكو. وهذي فكرة باطلة ومو صحيحة. والنبي ما قال اكو حوض. فاذا نشكك فيه حديث شنو الثقلين اللي يقول حتى يرد علي الحوض لعدم وجود حوض اصلا. او ما ورد ايضا ان عليا مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى رد علي الحوض ايضا هذا موجود في ذيل هذه الروايات في شأن امير المؤمنين عليه السلام فاذا واحد اجا وقال الحوض ماكو اصلا وهذا كلام اللي عن رسول الله ليس بصحيح. ينفى بذلك ايضا مجموعة الاحاديث التي ربطت قسما من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة